كتبت سحر مهني
دون المنتخب المغربي لكرة القدم اسمه بأحرف من ذهب في سجلات تاريخ كأس العالم، محققاً رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ البطولة، وذلك خلال مواجهته القوية أمام نظيره البرازيلي يوم الأحد.
وبدأت “أسود الأطلس” المباراة بتشكيلة أساسية تاريخية، أصبح من خلالها المغرب أول منتخب في تاريخ المونديال يخوض مباراة بـ 11 لاعباً جميعهم ولدوا خارج حدود الوطن، في تجسيد حي لنجاح الكرة المغربية في استقطاب واستثمار مواهب المهاجرين وأبناء الجاليات في أوروبا ومختلف دول العالم.
تعادل تاريخي يشعل المجموعة الثالثة
ولم يقتصر الإنجاز المغربي على الرقم القياسي فحسب، بل نجح رجال المدرب الوطني في فرض التعادل الإيجابي بنتيجة (1 – 1) أمام منتخب البرازيل، المرشح الدائم للقب، في مباراة حبست الأنفاس وصنفت كواحدة من أقوى مباريات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات.
وبهذه النتيجة الحاسمة، يفتتح المنتخب المغربي مشواره المونديالي بنقطة ثمينة تعزز من حظوظه في المجموعة التي تشهد منافسة شرسة، حيث تضم إلى جانبهما كلاً من منتخبي هايتي واسكتلندا.
توليفة عالمية بقلب مغربي
يعكس هذا الرقم الاستثنائي الإستراتيجية الناجحة التي انتهجتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على مدار السنوات الماضية، من خلال التنقيب عن المواهب ذات الأصول المغربية في المدارس الكروية الأوروبية الكبرى (الفرنسية، الهولندية، البلجيكية، والإسبانية)، وصهرها في بوثقة واحدة للدفاع عن الشعار الوطني، وهو ما أثمر عن توليفة قوية قادرة على مجابهة عمالقة العالم كـ “السيليساو”.
مفكرة المباراة:
الحدث: كأس العالم – الجولة الأولى (المجموعة الثالثة).
النتيجة: المغرب (1) – البرازيل (1).
المجموعة الثالثة تضم: المغرب، البرازيل، اسكتلندا، هايتي.
الرقم القياسي: أول تشكيلة أساسية كاملة (11 لاعباً) في تاريخ المونديال من اللاعبين المولودين خارج بلادهم.

اترك تعليقاً