بقلم: المستشارة الدكتورة آمنة الريسي
يكمن مفتاح الاستقرار والازدهار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في مدى تركيز الفرد على المساهمة الإيجابية في تنمية أسرته ووطنه، مبتعداً عن براثن الفكر المتطرف القائم على الطائفية والكراهية.
إن نهضة الأمم مرهونة بامتلاكها أدوات التخطيط الاستراتيجي، والقدرة على قراءة الواقع بموضوعية وتجرد، مع استشراف واعٍ للمستقبل. وفي المقابل، تمثل الأفكار المتطرفة -التي تذكي النعرات الطائفية والطبقية وتغذي “الأنا” (الإيجو)- سماً زعافاً يتسلل إلى جسد المجتمع، فيبدأ بنخره وتدميره تدريجياً.
لذا، تقع على عاتقنا جميعاً مسؤولية التكاتف لصياغة رؤى وخطط واضحة تضمن لنا وللأجيال القادمة مساراً تنموياً مستداماً وثابتاً، مع الالتزام التام بوضع خطوط حمراء فاصلة نرفضها جميعاً، ولا نقبل تجسيدها تحت أي ذريعة أو مسمى.

اترك تعليقاً