كتبت سحر مهني
شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية تراجعاً حاداً ومفاجئاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتسجل واحدة من أكبر الخسائر اليومية خلال الأسابيع الأخيرة. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بالتراجع الملحوظ في سعر الأونصة عالمياً، إلى جانب تراجع سعر صرف الدولار محلياً، وهدوء وتيرة الطلب في السوق المحلية.
ووفقاً للتقارير الفنية الصادرة عن منصات تتبع سوق الذهب (جولد بيليون)، فقد الذهب عيار 21 (الأكثر تداولاً في مصر) نحو 100 جنيه من قيمته دفعة واحدة مقارنة بتعاملات الأمس، لتصل قيمة خسائره منذ بداية شهر يونيو الجاري إلى نحو 455 جنيهاً بنسبة تراجع تجاوزت 4.6%.
وجاءت أسعار الذهب بمحلات الصاغة (بدون المصنعية) في منتصف تعاملات اليوم على النحو التالي:
عيار 24 (الأعلى نقاءً)7,2557,200
عيار 21 (الأكثر طلباً)6,3506,300
عيار 18 (الأنسب للمجوهرات)5,4455,400
الجنيه الذهب (8 جرام عيار 21)50,80050,
أسباب الهبوط المفاجئ
أرجع خبراء ومحللون في سوق المعادن الثمينة هذا التراجع الحاد إلى تضافر عاملين أساسيين:
العامل العالمي: انخفاض أسعار الأونصة في البورصة العالمية بضغط من انحسار المخاوف الجيوسياسية وتحسن شهية المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر المرتفعة كالأوراق المالية، مع ترقب الأسواق لتوجهات أسعار الفائدة الأمريكية.
العامل المحلي: استقرار سعر صرف الدولار وتراجعه دون مستوى 52 جنيهاً، مما قلل من جاذبية الذهب كأداة تحوط سريعة، مما دفع بالأسعار المحلية للتراجع لتتماشى مع العرض والطلب الفعلي.
توقعات السوق: يرى المتعاملون في السوق أن الذهب قد يدخل مرحلة من الاستقرار النسبي عند هذه المستويات على المدى القصير، إلا أن أي تحركات قادمة ستظل رهينة مباشرة بما سيسفر عنه إغلاق البورصة العالمية بنهاية الأسبوع، وتحركات سعر الصرف محلياً.

اترك تعليقاً