بعد أزمة سهام جلال.. عايدة غنيم توجه رسالة استغاثة لصنّاع الدراما: “أنا بموت بالبطيء”

كتبت سحر مهني

 

وجّهت الفنانة المصرية عايدة غنيم، إحدى بطلات المسلسل الشهير “عائلة الحاج متولي”، رسالة استغاثة مؤثرة إلى المنتجين ومخرجي الوسط الفني، طالبتهم فيها بالالتفات إليها وإشراكها في الأعمال الدرامية والسينمائية المستمرة، مؤكدة أن غيابها الطويل عن الشاشة بات يؤثر عليها بشكل حاد.

وجاء تحرك “غنيم” ليعيد تسليط الضوء على أزمة غياب جيل كامل من الفنانين عن الساحة، وهو الجدل الذي تجدد بقوة في الأوساط الفنية والمجتمعية عقب وفاة الفنانة سهام جلال، والتي عانت في سنواتها الأخيرة من تدهور شديد في حالتها النفسية والصحية نتيجة قلة المشاركات الفنية وتجاهل صنّاع الفن لها.

صرخة في وجه “التجاهل”

وفي تصريحات واكبت رسالتها، أعربت عايدة غنيم عن عمق حزنها من الحالة التي آل إليها بعض أبناء جيلها، مشيرة إلى أن الفن ليس مجرد مهنة بالنسبة لها، بل هو “حياة”، وأن الجلوس في المنزل دون عمل يقتل الفنان بالبطيء. وأضافت أنها تمتلك القدرة والطاقة على تقديم أدوار متنوعة تُضيف للدراما المصرية، مستشهدة بتاريخها والفترة الذهبية التي عاشتها عقب نجاح دورها في “عائلة الحاج متولي”.

عايدة غنيم: “ما يحدث لجيلنا يمثل علامة استفهام كبيرة. رحيل الزميلة سهام جلال ودخولها في نوبة إحباط قبل وفاتها دق ناقوس الخطر، وأتمنى ألا ننتظر حتى نفقد فنانين آخرين لنشعر بقيمتهم.”

أزمة “جيل” تعود للواجهة

وقد أثارت استغاثة غنيم موجة من التعاطف على منصات التواصل الاجتماعي وبين زملائها في الوسط الفني، حيث اعتبر نقاد ومتابعون أن رحيل الفنانة سهام جلال مؤخرًا كشف عن “خلل” في آليات اختيار الممثلين، واعتماد السوق الفني على وجوه محددة مع تهميش جيل كامل قدم الكثير للدراما العربية.

يُذكر أن عايدة غنيم قد حققت شهرة واسعة في بدايات الألفية الثالثة، وكان أبرز أدوارها شخصية “سعدية” (ابنة الفنانة غادة عبد الرازق ونور الشريف) في مسلسل “عائلة الحاج متولي” عام 2001، وهو العمل الذي لا يزال يحظى بمتابعة جماهيرية ضخمة عند إعادة عرضه.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *