كتبت سحر مهني
تواصل الأندية الكبرى في الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن” متابعة مستقبل النجم الدولي المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر وهداف ليفربول الإنجليزي السابق، وذلك في ظل حالة الغموض التي تحيط بوجهته المقبلة عقب إسدال الستار على مسيرته الأسطورية داخل جدران ملعب “آنفيلد”.
وفي تطور مثير، كشفت مصادر ومقاطع فيديو متداولة لكواليس المفاوضات عن أن “الفرعون المصري” لا يمانع فكرة الانتقال إلى الملاعب السعودية، إلا أنه وضع ثلاثة شروط حاسمة وغير قابلة للتفاوض أمام مسؤولي لجنة الاستقطابات والأندية الراغبة في ضمه (أبرزها الهلال والاتحاد)، مؤكداً أن الجانب المالي ليس العائق الوحيد لحسم الصفقة الاستثنائية.
وحسب التقارير الصادرة، فإن الشروط الثلاثة التي حددها صلاح لضمان التوقيع جاءت على النحو التالي:
الشرط الأول (المقابل المالي الاستثنائي): يشترط صلاح الحصول على راتب سنوي ضخم يتناسب تماماً مع قيمته الفنية كأحد أفضل لاعبي العالم، وقيمته التسويقية والتجارية الجارفة في الشرق الأوسط والعالم، رافضاً القبول بأرقام تقل عن العروض القياسية التي قُدمت له في مواسم سابقة.
الشرط الثاني (عقد طويل الأجل): يتمسك النجم المصري بالحصول على عقد يمتد لثلاثة مواسم على أقل تقدير، رغبة منه في تحقيق الاستقرار العائلي والفني، والاندماج الكامل في مشروع رياضي ممتد، بدلاً من فكرة الصفقات المؤقتة أو القصيرة المدى.
الشرط الثالث (المشروع الرياضي التنافسي): يضع صلاح المنافسة على الألقاب المحلية والقارية شرطاً أساسياً؛ إذ يشترط أن يكون فريقه الجديد يمتلك تشكيلة قادرة على حصد البطولات ومواصلة الوجود في منصات التتويج، للحفاظ على عقليته الانتصارية ومكانته بين نجوم الصف الأول عالمياً.
وفي سياق متصل، أشارت المصادر المقربة من اللاعب إلى أن محمد صلاح قرر تأجيل الإعلان الرسمي عن خطوته الاحترافية القادمة وحسم القرار النهائي بشكل كامل إلى ما بعد فراغه من المشاركة مع المنتخب المصري في منافسات بطولة كأس العالم، مفضلاً التركيز المطلق مع الفراعنة في الوقت الحالي قبل التوقيع على ما قد يكون العقد الأهم في أواخر مسيرته الكروية الحافلة.

اترك تعليقاً