كلاكيت ثاني مرة والسيناريو يتكرر.. السنغال تقصي المغرب بركلات الترجيح (7-6) في عقر داره وتتأهل لنهائي أمم إفريقيا للناشئين

كتبت سحر مهني

 

تجرّع المنتخب المغربي للناشئين (تحت 17 سنة) من الكأس ذاتها التي تذوق منها المنتخب الأول قبل أشهر قليلة، بعدما نجح نظيره السنغالي في الإطاحة به من الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية للناشئين المقامة على الأراضي المغربية، إثر مباراة دراماتيكية انتهت بركلات الترجيح بنتيجة (7-6) بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل.

وبهذا الفوز المثامي، حجز “أشبال التيرانجا” مقعدهم رسميًا في المباراة النهائية للبطولة القارية، مكرسين العقدة السنغالية للكرة المغربية على ملاعب العاصمة الرباط ووسط حضور جماهيري غفير انصرف وهو يعيش صدمة الخروج المكرر.

سيناريو دراماتيكي وحبس للأنفاس

شهدت المباراة نديّة وإثارة بالغة منذ دقائقها الأولى، حيث تبادل الفريقان السيطرة والهجمات الخطيرة وسط تنظيم دفاعي حديدي من الجانبين. وحاول أشبال الأطلس استغلال عاملي الأرض والجمهور لفرض أسلوب لعبهم وهز الشباك السنغالية مبكراً، إلا أن اللياقة البدنية العالية والالتزام التكتيكي للضيوف حرس مرمى السنغال من خطورة الهجمات المغربية.

ومع انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، اتجهت المواجهة مباشرة إلى ركلات الحظ الترجيحية التي حسمت الموقف في أجواء مشحونة بالتوتر وحبس الأنفاس.

ماراثون ركلات الترجيح يبتسم للسنغال

استمرت الإثارة في ركلات الترجيح التي امتدت طويلاً لتبرز هدوء أعصاب لاعبي السنغال وبراعة حارس مرمى الغرب الإفريقي؛ حيث نجح لاعبو السنغال في تسجيل 7 ركلات بنجاح مقابل 6 للمنتخب المغربي، بعد أن أهدر أصحاب الأرض الركلة الأخيرة وال حاسمة، لتعم الأفراح في المعسكر السنغالي ويخيم الصمت والحزن على مدرجات الملعب.

العقدة المستمرة:

يرى نقاد رياضيون أن هذه الهزيمة تمثل تكريساً كاملاً للتفوق السنغالي على الكرة المغربية في الآونة الأخيرة؛ إذ جاءت بنفس سيناريو نهائي أمم إفريقيا للمنتخبات الكبيرة، ليتأكد للجميع أن أسود التيرانجا (بمختلف فئاتهم السنية) باتوا يمثلون الرقم الأصعب والعقدة الحقيقية التي تحرم المغاربة من حصد الذهب القاري في الديار.

طموح سنغالي بالذهب وحسرة مغربية

بينما احتفل لاعبو السنغال بتأهلهم المستحق لنهائي العرس الإفريقي، سادت حالة من الإحباط الشديد بين لاعبي وجهاز منتخب المغرب للناشئين، الذين كانوا يطمحون إلى كسر هذه اللعنة ومصالحة الجماهير المغربية بالوصول إلى منصة التتويج، لتتجه الأنظار الآن نحو مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في محاولة لحفظ ماء الوجه وحصد الميدالية البرونزية.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *