ضربة استخباراتية موجعة للاحتلال.. “أمن المقاومة” في غزة يضبط عميلاً خطيراً تورط في اغتيال قادة بارزين

كتبت سحر مهني

 

وجهت أجهزة الأمن التابعة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ضربة استخباراتية وأمنية موجعة لشرطة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، بإعلانها إلقاء القبض على أحد أخطر العملاء المتورطين بشكل مباشر في عمليات اغتيال استهدفت قادة عسكريين بارزين في الآونة الأخيرة.

وأفاد مصدر أمني مسؤول في قطاع غزة، اليوم الجمعة 29 مايو 2026، بأن عملية توقيف العميل جاءت بعد منظومة رصد ومتابعة دقيقة ومعقدة قادتها وحدات مكافحة التجسس، إثر الاشتباه بتحركاته ومحاولاته المستمرة لجمع معلومات ميدانية حول تحركات عدد من القيادات الرفيعة.

 

 

 

اعترافات خطيرة وتفاصيل الإسقاط

ووفقاً للبيان الأولي الصادر عن “أمن المقاومة”، فإن المتهم أدلى باعترافات تفصيلية تفيد بـ:

آلية التجنيد: تم إسقاطه وتجنيده من قبل ضباط مخابرات الاحتلال (الشاباك) عبر استغلال حاجته وظروفه الشخصية، وتزويده بأجهزة اتصال وتتبع بالغة التعقيد يصعب رصدها عبر الشبكات التقليدية.

المعلومات الاستخباراتية: قدم العميل إحداثيات دقيقة، ورصد مستمر للهواتف والسيارات والمنازل التي تواجد فيها قادة كبار من الصف الأول للمقاومة، مما أتاح لطيران الاحتلال والمسيّرات استهدافهم وتصفيتهم بشكل مباشر مؤخراً.

الدور الميداني الحالي: كان يستعد لتنفيذ مهام تعقب جديدة تستهدف رصد مقرات حيوية وشبكات أنفاق وشخصيات وازنة في القيادة الميدانية مقابل مبالغ مالية وتعهدات أمنية من الجانب الإسرائيلي.

 

 

 

رسالة حاسمة للمتخابرين

وأكدت أجهزة أمن المقاومة أنها وضعت يدها على “كنز معلوماتي” ووسائل تكنولوجية متطورة كانت بحوزة العميل، مشددة على أن التحقيقات لا تزال مستمرة للكشف عن باقي أفراد الشبكة وإحباط أي مخططات تآمرية أخرى.

ووجهت المقاومة رسالة تحذيرية شديدة اللهجة لكل من تسول له نفسه السقوط في وحل العمالة والتخابر مع الاحتلال، مؤكدة أن “عين الأمن” لن تتهاون في ملاحقة العملاء وضربهم بيد من حديد، وفي المقابل جددت دعوتها لمن وقع في الفخ بضرورة تسليم نفسه طواعية للجهات المختصة للاستفادة من إجراءات العفو والحماية القانونية والاجتماعية قبل فوات الأوان.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *