كتبت سحر مهني
أجرى وزير الخارجية والهجرة المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً اليوم الاثنين مع نظيره التركي هاكان فيدان، بحثا خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتحضير لخطوات ديبلوماسية واقتصادية وصفت بأنها “نقلة نوعية” في مسار التعاون بين البلدين.
تعزيز الشراكة الثنائية
أكد الوزيران خلال الاتصال على الرغبة المشتركة في تطوير العلاقات إلى مستويات أرحب، تماشياً مع التوجيهات القيادية في كلا البلدين.
أبرز نقاط النقاش:
مجلس التعاون الاستراتيجي: متابعة مخرجات اجتماعات رفيعة المستوى تهدف إلى تعميق التعاون العسكري، الأمني، والاقتصادي.
التبادل التجاري: وضع مستهدفات جديدة لرفع حجم التبادل التجاري والاستثمارات التركية في مصر، خاصة في المناطق الصناعية وقناة السويس.
تنسيق المواقف: تبادل الرؤى حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم استقرار منطقة شرق المتوسط.
الملف السوري والفلسطيني في الصدارة
تناول الاتصال بشكل موسع التطورات المتسارعة في المنطقة، حيث تم التركيز على:
الشأن السوري: رحب الجانبان بالتهدئة واتفاقات وقف إطلاق النار الأخيرة بين الأطراف السورية، وأكدا على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومنع تحول المنطقة إلى بؤرة للتوتر.
الأوضاع في غزة: استعرض الوزيران جهود إعادة الإعمار ودعم “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، وضرورة استمرار الضغط الدولي لضمان نفاذ المساعدات بشكل مستدام.
ليبيا والقرن الأفريقي: تم التأكيد على ضرورة التنسيق المشترك لضمان الاستقرار في ليبيا، وحماية أمن الملاحة في البحر الأحمر.
تصريحات رسمية
أوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية أن الاتصال عكس تطابقاً في وجهات النظر حيال العديد من الملفات، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد زيارات متبادلة رفيعة المستوى لتفعيل ما تم الاتفاق عليه.
بيان الخارجية: “إن التنسيق المصري التركي يمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، والبلدان يمضيان قدماً نحو بناء شراكة صلبة تخدم مصالح الشعبين الشقيقين.”

اترك تعليقاً