كتبت سحر مهني
أعربت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي أصدرته اليوم الاثنين عن ترحيب جمهورية مصر العربية بإعلان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد واصفة هذه الخطوة بأنها تطور إيجابي وضروري لحماية دماء الشعب السوري وتعزيز فرص الاستقرار في منطقة شرق الفرات والجزيرة السورية التي شهدت توترات ميدانية متصاعدة خلال الآونة الأخيرة
دعم الاستقرار والحل السياسي
أكد البيان أن مصر تتابع باهتمام كبير الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع في الشمال والشرق السوري مشددة على أن الوصول إلى تفاهمات بين الأطراف السورية يساهم بشكل مباشر في قطع الطريق أمام محاولات التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم داعش لاستغلال الثغرات الأمنية لإعادة تنظيم صفوفها كما لفتت القاهرة إلى أن الالتزام بهذا الاتفاق يمثل حجر زاوية في مسار الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية وتفعيل دورها في بسط سيادتها على كامل ترابها الوطني
ثوابت الموقف المصري
جددت وزارة الخارجية المصرية في بيانها التأكيد على ثوابت موقفها تجاه الأزمة السورية والمتمثل في ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية واستقلال قرارها الوطني مشيرة إلى أن الحوار السوري السوري هو السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة تنهي معاناة الشعب السوري وتلبي تطلعاته المشروعة بعيدا عن التدخلات الخارجية التي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة
دعوة للمجتمع الدولي
دعت مصر كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالشأن السوري إلى دعم هذه التهدئة وتوفير البيئة الملائمة لإنجاح التفاهمات الميدانية بما يضمن وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة ويسهم في توجيه الجهود نحو إعادة الإعمار وتحقيق الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المشتركة التي تحدق بالمنطقة من كافة الاتجاهات

اترك تعليقاً