كتبت سحر مهني
أعلنت رئيسة أيرلندا، كاثرين كونولي، رسمياً عن قيام قوات البحرية الإسرائيلية باعتقال شقيقتها، الطبيبة مارغريت كونولي، وذلك أثناء مشاركتها في رحلة «أسطول الصمود العالمي» التي كانت متجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
إعلان رسمي بطابع عائلي وسياسي
وجاء الإعلان في بيان رسمي صادر عن الرئاسة الأيرلندية، أكدت فيه الرئيسة كاثرين كونولي احتجاز شقيقتها الطبيبة التي انضمت إلى البعثة الإنسانية الدولية تقديمًا للدعم الطبي والإغاثي لسكان القطاع.
وأثار هذا الإعلان صدى واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية داخل أيرلندا، بالنظر إلى المكانة السياسية لعائلة كونولي، والموقف الأيرلندي التاريخي المتضامن مع القضية الفلسطينية، وهو ما يضع العلاقات الدبلوماسية بين دبلن وتل أبيب أمام اختبار جديد وشديد الحساسية.
اعتراض السفينة واقتياد المتضامنين
ووفقاً لمصادر من اللجان المنظمة لـ «أسطول الصمود العالمي»، فإن زوارق حربية تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية اعترضت طريق السفينة التضامنية في المياه الدولية أثناء محاولتها الاقتراب من شواطئ غزة.
وأفاد ناشطون بأن القوات الإسرائيلية صعدت على متن السفينة وقامت باحتجاز جميع المشاركين، ومن بينهم الطبيبة مارغريت كونولي، واقتيادهم مع السفينة صوب أحد الموانئ الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية (يُرجح أنه ميناء أشدود) تمهيداً للتحقيق معهم وترحيلهم.
تحركات دبلوماسية أيرلندية مكثفة
وفي أعقاب الحادث، أكدت مصادر مطلعة في وزارة الخارجية الأيرلندية أن الحكومة بدأت تحركات دبلوماسية فورية عبر سفارتها في تل أبيب للوقوف على الوضع الصحي والقانوني للطبيبة كونولي وبقية الرعايا الأيرلنديين المتواجدين على متن الأسطول.
وتسعى الدبلوماسية الأيرلندية لضمان سلامة المحتجزين وتأمين إطلاق سراحهم السريع دون قيود، وسط ضغوط برلمانية داخل دبلن تطالب باتخاذ موقف حازم تجاه الإجراءات الإسرائيلية التي استهدفت بعثة إنسانية تضم شخصيات مدنية ونشطاء سلام وأطباء من مختلف دول العالم.
ما هو «أسطول الصمود العالمي»؟
يُذكر أن «أسطول الصمود العالمي» هو تحالف دولي يضم عدداً من المنظمات الحقوقية والإنسانية غير الحكومية من عدة دول، ويهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في قطاع غزة ومحاولة كسر الحصار البحري المفروض عليه عبر تسيير سفن محملة بالمساعدات الطبية والغذائية، بمشاركة نشطاء سياسيين، برلمانيين، وأطباء، وإعلاميين من مختلف الجنسيات.
هل تودين صياغة الخبر بدون علامات ترقيم كالأخبار السابقة، أم تفضلين الإبقاء عليها بالصيغة الحالية؟

اترك تعليقاً