كتب .. حسنى فاروق
كشفت رواية جديدة تفاصيل مثيرة حول سبب الصفعة التي وجهتها بريجيت ماكرون لزوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء نزولهما من الطائرة في فيتنام العام الماضي، وهي الواقعة التي أثارت جدلا واسعا وتكهنات حول وجود خلاف بين الزوجين.
وبحسب الرواية، فإن سبب الواقعة يعود إلى غضب السيدة الأولى بعد أن اطلعت على رسالة نصية مرسلة من ماكرون إلى الممثلة الإيرانية الفرنسية المنفية جولشيفته فراهاني، وفق ما أورده الصحفي والمراسل الفرنسي فلوريان تارديف في كتابه «زوجان (شبه) مثاليان».
وأشار تارديف، وهو مراسل سياسي في مجلة «باريس ماتش»، إلى أن بريجيت ماكرون، البالغة من العمر 73 عامًا، شعرت بالقلق من احتمال تقرب زوجها من الممثلة، خاصة بعد الاطلاع على محتوى الرسائل التي وُصفت بأنها «متجاوزة للحدود»، بحسب روايته.
وأضاف أن أحد المقربين من الزوجين أكد أن السيدة الأولى قرأت رسالة لم يكن من المفترض أن تطلع عليها، ما أدى إلى توتر وخلاف اعتُبر أطول وأكثر حدة من المعتاد.
وتتضمن الرواية أيضًا أن محتوى الرسائل حمل عبارات إعجاب شخصية، من بينها «أجدكِ جميلة جدًا»، وهو ما أثار استياء بريجيت ماكرون، وفق المصدر ذاته.
في المقابل، نفت مصادر مقربة من السيدة الأولى هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لا تفتش هاتف زوجها، فيما شددت أطراف أخرى على أن الحادث كان مجرد مزاح وسوء تفسير من قبل وسائل الإعلام.
وكان إيمانويل ماكرون قد أوضح سابقًا أن الواقعة حدثت في أجواء مزاح وخلاف عابر بينه وبين زوجته، منتقدًا تضخيم وسائل الإعلام للحادثة وتحويلها إلى «قصة عالمية».

اترك تعليقاً