كتبت سحر مهني
مع تسارع العد التنازلي لاستقبال عيد الأضحى المبارك، بدأت ملامح الخريطة السينمائية تتبلور، وسط حالة من الترقب يسودها صناع السينما والجمهور على حد سواء. ويُعد هذا الموسم “الحصان الرابح” في الأجندة السنوية، كونه لا يقتصر على أيام العيد فحسب، بل يندمج مباشرة مع موسم الصيف، ما يجعله النافذة الأطول زمنياً والأعلى إيراداً.
خريطة سينمائية متنوعة
تشهد دور العرض هذا العام تنوعاً كبيراً في المحتوى الفني، حيث تتنافس كبرى شركات الإنتاج بمجموعة من الأفلام التي تتنوع بين:
الأكشن والإثارة: التي تحظى بنصيب الأسد من اهتمام فئة الشباب.
الكوميديا العائلية: التي تستهدف لم شمل الأسرة خلال أيام العيد.
الدراما الاجتماعية: التي تطرح قضايا راهنة بلمسة إنسانية.
موسم “النفس الطويل”
يرى الخبراء أن دمج موسم العيد مع عطلة الصيف يمنح الأفلام فرصة ذهبية لتحقيق أرقام قياسية؛ فبينما كانت المواسم السابقة تعتمد على زخم أيام العيد الثلاثة، يوفر موسم 2026 “نفساً طويلاً” للأعمال المتميزة للاستمرار في صدارة شباك التذاكر لأسابيع متتالية، مدعومة بإجازات المدارس والجامعات.
“يعتبر موسم عيد الأضحى هذا العام الاختبار الحقيقي لصناع السينما، حيث يجمع بين كثافة الإقبال الجماهيري في العيد واستدامة المشاهدة طوال شهور الصيف.”
استعدادات دور العرض
في سياق متصل، بدأت دور السينما في رفع درجة الاستعداد القصوى، من خلال تحديث أنظمة الصوت والشاشات، وفتح منافذ حجز إلكترونية لتفادي التزاحم، وسط توقعات بأن يشهد الموسم منافسة شرسة بين “نجوم الشباك” الذين يعود بعضهم بعد غياب طويل عن السينما.
ومع اقتراب ساعة الصفر، يبقى السؤال: من سيخطف “عيدية” الجمهور ويتصدر عرش الإيرادات في هذا الموسم الاستثنائي؟

اترك تعليقاً