أميرة فتحي تحسم الجدل حول اعتزالها: “هناك من يروّج الشائعات لاستبعادي من الأدوار”

كتبت سحر مهني

 

القاهرة | حسمت الفنانة أميرة فتحي الجدل المثار حول اختفائها عن الساحة الفنية في الفترة الأخيرة، نافيةً بشكل قاطع كل ما تردد حول اعتزالها التمثيل، وكاشفةً عن وجود “كواليس” وصفتها بغير الأمينة وراء انتشار هذه الشائعات.

وأوضحت أميرة فتحي، في تصريحات إعلامية حديثة، أن غيابها عن الشاشة لم يكن قراراً بالابتعاد، بل هو نتيجة لعدم وجود أعمال تناسب تطلعاتها في الوقت الحالي، قائلة: “سبب غيابي هو وجود مشكلة في طبيعة المعروض، ولا بد أن أعود بعمل يرضيني وأشعر بالسعادة تجاهه”.

“كلام من تحت لتحت”

وشنت فتحي هجوماً غير مباشر على بعض الممارسات داخل الوسط الفني، مشيرة إلى أن شائعة اعتزالها ليست وليدة اللحظة، بل تُطاردها منذ سنوات. وأرجعت السبب في ذلك إلى وجود أشخاص يروجون لمعلومات مغلوطة بهدف تعطيل مسيرة زملائهم، حيث قالت: “الدنيا فيها كذب، وعندنا في الوسط ناس بتقول كلام من تحت لتحت”.

وأضافت موضحةً كيف يتم استبعاد الفنانين من الترشيحات: “عندما يتم ترشيح فنان أو فنانة لعمل ما، يتدخل البعض لإيقاف الأمر عبر ادعاءات كاذبة مثل (فلانة مسافرة) أو (فلانة اعتزلت)، وهو ما يحدث معي باستمرار”.

شروط العودة

وأكدت الفنانة أنها ما زالت تعتبر نفسها جزءاً من المنظومة الفنية، لكنها ترفض التواجد لمجرد الظهور فقط. وشددت على أن عودتها للجمهور مرهونة بوجود سيناريو قوي يضيف لمشوارها الفني ويحترم عقلية المشاهد، بعيداً عن ضغوط التواجد المستمر.

يُذكر أن أميرة فتحي كانت قد حققت نجاحات بارزة في السينما والدراما المصرية، ويعد غيابها محل تساؤل من جمهورها الذي اعتاد على أدوارها المتنوعة، لتدق بتصريحاتها الأخيرة ناقوس الخطر حول “حروب الخفاء” التي قد تؤدي لتغييب المواهب عن الساحة.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *