كتبت سحر مهني
سادت حالة من الحزن والصدمة بين أوساط الأطباء والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب الإعلان عن العثور على جثة الطبيب الشاب الدكتور ضياء العوضي، استشاري الرعاية المركزة، وذلك بعد أيام من اختفائه في ظروف غامضة أثارت الكثير من التساؤلات.
وقد ظهر العوضي في فيديو على السوشيال ميديا وهو يوضح أنه ربما يقتل في الايام القادمة غير موضح الأسباب التي دفعته اقول ذلك
بدأت الواقعة ببلاغ من أسرة الطبيب الراحل وعدد من زملائه يفيد بتغيبه المفاجئ وانقطاع الاتصال به، لتكثف الأجهزة الأمنية جهودها في البحث والتحري. وعقب عمليات تتبع وتدقيق، تم العثور على الجثمان، مما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول أسباب الوفاة وما إذا كانت هناك “شبهة جنائية” أم أنها وفاة طبيعية ناتجة عن إجهاد أو ظروف صحية.
تحقيقات موسعة
انتقلت النيابة العامة لمعاينة موقع العثور على الجثة، وأمرت بنقل الجثمان إلى المشرحة لندب الطب الشرعي، وذلك لتحديد السبب الدقيق للوفاة وتوقيتها، والتأكد مما إذا كان الطبيب قد تعرض لأي نوع من الاعتداء أو التسمم، أو أن الوفاة حدثت نتيجة أسباب طبية مفاجئة.
كما باشرت الأجهزة الأمنية تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بآخر أماكن تواجد فيها الطبيب الراحل، واستدعاء المقربين منه لسماع أقوالهم حول ملابسات اختفائه.
نعي واسع وجدل مستمر
ونعى المئات من الأطباء ومرضى الدكتور ضياء العوضي الفقيد، مشيدين بكفاءته العلمية وإخلاصه في عمله، خاصة في مجال الرعاية المركزة الذي يعد من أصعب التخصصات الطبية. وتصدر وسم (هاشتاج) يحمل اسمه منصات التواصل، وسط مطالبات بضرورة إعلان نتائج التحقيق بشفافية كاملة للوقوف على حقيقة ما جرى.
يُذكر أن الدكتور ضياء العوضي كان يُعرف بنشاطه المهني وتميزه، وهو ما جعل نبأ وفاته بهذه الطريقة يشكل صدمة قوية لزملائه الذين طالبوا بضرورة توفير بيئة آمنة للأطباء وحمايتهم من الضغوط المهنية أو التهديدات الخارجية.
تنبيه: بانتظار البيان الرسمي من وزارة الداخلية أو النيابة العامة لحسم الجدل المثار حول سبب الوفاة (سواء كانت طبيعية أو نتيجة حادث جنائي). الحقيقة لا تزال في عهدة الطب الشرعي والجهات المختصة.

اترك تعليقاً