كتبت سحر مهني
بدأت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة ميونخ الألمانية، صباح اليوم الجمعة 16 يناير 2026، أولى جلسات محاكمة شاب أفغاني يبلغ من العمر 24 عاماً، متهم بتنفيذ عملية دهس مروعة استهدفت تجمعاً للمتظاهرين في فبراير من العام الماضي، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بليغة.
تفاصيل لائحة الاتهام
وجه الادعاء العام الاتحادي للمتهم، الذي تم تحديده في التقارير السابقة باسم “فرهاد نوري”، تهماً ثقيلة تشمل:
القتل العمد: للاشتباه في مسؤوليته عن مقتل امرأة وطفلتها البالغة من العمر عامين.
الشروع في القتل: استهدف الهجوم حشداً من العمال المضربين التابعين لنقابة “فيردي”، مما أدى لإصابة أكثر من 44 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة.
الدوافع الجرمية: أشار الادعاء إلى أن المتهم ارتكب الجريمة بناءً على “فكر راديكالي” ودوافع دينية، معتبراً الهجوم اعتداءً على النظام الديمقراطي في البلاد.
كواليس الحادثة
تعود وقائع القضية إلى 13 فبراير 2025، عندما اقتحم المتهم بسيارته من طراز “ميني كوبر” تجمعاً للمتظاهرين بالقرب من محطة القطار المركزية في ميونخ. وأفادت التحقيقات حينها أن الشاب، الذي وصل إلى ألمانيا كطالب لجوء عام 2016، كان قد أقر بتعمد صدم المشاركين في التظاهرة.
سير المحاكمة
من المتوقع أن تستمر جلسات المحاكمة على مدار عدة أشهر، حيث حددت المحكمة نحو 38 موعداً للجلسات، ومن المرجح صدور الحكم النهائي في يونيو القادم. وتأتي هذه المحاكمة وسط تشديدات أمنية واهتمام إعلامي واسع، نظراً لما أثارته الحادثة من جدل حول ملفات الهجرة والأمن الداخلي في ألمانيا.

اترك تعليقاً