المتهمون بقـ.تل صغيرة المنوفية يمثلون جريمتهم

 

كتب .. حسنى فاروق

شهدت قرية ميت شهالة بمركز الشهداء في محافظة المنوفية، تمثيل المتهمين بقتل الصغيرة سما لجريمتهم داخل منزلهم.

 

جاء ذلك وسط تشديدات أمنية مكثفة وحضور كبير من رجال الشرطة.

 

وكشف تحليل DNA (الحمض النووي)، الذي تم إجراؤه للطفلة “سما”، المتوفاة على يد والدها وجدها وزوجة والدها، أن الطفلة سما “ليست ابنة والدها” المتهم في قتلها بعد التعدي عليها جنسيًا.

وتبين من التقرير والتحليل، أن الطفلة ليست ابنة الأب الذي اعتدى عليها، وأن التحاليل غير متطابقة.

 

وأكد الأب المتهم خلال التحقيقات، أنه تزوج زواجًا عرفيًا منذ ما يقرب من 4 سنوات، وجاءت إليه زوجته بعد ذلك، وتركت الطفلة له، وأكدت أنها ابنته.

 

وتابع الأب أنه قام بتربية الطفلة مع زوجته الحالية، ثم تناوب الاعتداء الجنسي عليها مع والده حتى وفاتها، موضحًا أنه كان لا يعلم أنها ليست ابنته.

 

البداية عندما تلقي اللواء علاء الجاحر مدير امن المنوفية بلاغا من مركز شرطة الشهداء بمصرع طفلة صغيرة تبلغ من العمر ٣ سنوات بقرية ميت شهالة.

 

بالانتقال تبين مصرع الصغيرة سما نتيجة وجود علامات تعذيب علي جسدها الصغير.وبالفحص تبين انه اثناء قيام الجد بمحاولة دفن الصغيرة دون اوراق شك فيه التربي لوجود علامات علي جسد الصغيرة وتم ابلاغ الشرطة والتي تحفظت علي جثمان الصغيرة سما.

 

وبالتحريات واستدعاء الاسرة اعترفت زوجة الاب انها كانت تسكب علي الطفلة الماء المغلي بسبب التبول اللااردي للطفلة وتوفت الطفلة نتيجة ذلك وحاولوا اخفاء الجريمة بدفن الطفلة.

 

وبالفحص ايضا تبين تعرض الطفلة للتعدي الجنسي وهو ما تسبب في تبولها اللااردي وتبين ان جد الطفلة ووالدها تناوبوا علي الاعتداء عليها جنسيا عدة مرات.

 

واعترف الاب والجد بارتكابهم الواقعة واكد الاب ان سما نتيجة زواج عرفي وحملت بها امها وتركتها في عمر صغير ليقوم بتربيتها.

 

وتم حبس الاب والجد وزوجة الاب وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *