كتبت سحر مهني
القدس المحتلة | شهدت الساعات الأولى من فجر اليوم السبت 4 أبريل 2026 تصعيداً عسكرياً هو الأعنف، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة جديدة وواسعة من الضربات الصاروخية باتجاه أهداف حيوية داخل إسرائيل، مما أدى إلى دوي صافرات الإنذار في مختلف المناطق وتفعيل منظومات الدفاع الجوي بشكل مكثف.
تفاصيل الهجوم الميداني
أكدت التقارير الواردة من تل أبيب رصد “دفعة ثانية” من الصواريخ البالستية والمجنحة استهدفت بشكل مباشر مناطق في وسط وجنوب إسرائيل. وأفادت مصادر طبية وأمنية بوقوع أضرار مادية جسيمة شملت:
انهيار مبنى سني: في منطقة “رمات غان” إثر تعرضه لضربة مباشرة، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
انقطاع واسع للكهرباء: في مدينة “روش هاعين” ومناطق محيطة نتيجة تضرر خطوط الجهد العالي.
حرائق في مناطق صناعية: اندلاع حريق ضخم في منطقة “نيوت هوفاف” الصناعية جنوب بئر السبع جراء سقوط صاروخ بالستي، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة عليه.
الموقف العسكري والسياسي
من جانبه، أوضح الجيش الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية تصدت لعدد من الصواريخ، إلا أن كثافة الرشقات أدت إلى وصول بعضها للأهداف المخطط لها. كما أشارت التقارير إلى استخدام طهران لصواريخ مزودة برؤوس عنقودية في الهجمات الأخيرة، وهو ما تسبب في إصابات بين المدنيين، من بينهم رجل في منطقة “بني براك” أصيب بشظايا الزجاج.
يأتي هذا الهجوم كجزء من سلسلة مواجهات بدأت منذ أواخر فبراير الماضي، في ظل توتر إقليمي غير مسبوق شمل غارات متبادلة وإغلاق لممرات ملاحية دولية. وبينما يواصل الحرس الثوري توعده بمزيد من الضربات “الانتقامية”، طلبت السلطات الإسرائيلية من السكان الالتزام الكامل بالتعليمات والبقاء بالقرب من المناطق المحصنة حتى إشعار آخر.

اترك تعليقاً