قطر تعرب عن تفاؤلها بتثبيت التهدئة في غزة مع انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار

كتبت سحر مهني

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري تفاؤل دولة قطر بأن يسهم بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في ترسيخ حالة الهدوء وتثبيت وضع التهدئة الميدانية وأوضح الأنصاري في تصريحات صحفية أن الدوحة تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة بالتعاون مع الشركاء الدوليين لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية وتحقيق الاستقرار المستدام الذي يمهد الطريق لإنهاء النزاع بشكل كامل

تفاصيل المرحلة الثانية والجهود القطرية

تأتي تصريحات المتحدث الرسمي القطري في وقت حساس يتطلع فيه المجتمع الدولي إلى انتقال الاتفاق من مرحلة وقف الأعمال العدائية المؤقتة إلى إرساء قواعد دائمة للسلام وتشمل المرحلة الثانية من الاتفاق تفاهمات أوسع تتعلق بتبادل المحتجزين وتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع حيث شدد الأنصاري على أن قطر لن تدخر جهدا في تذليل العقبات التقنية والميدانية التي قد تواجه الأطراف المعنية لضمان التزام الجميع ببنود التهدئة التي تم التوصل إليها عبر وساطات مضنية

التحديات الإقليمية والسياق الدولي

يتزامن هذا التقدم في الملف الفلسطيني مع حالة من الاستنفار العالمي في ملفات أخرى حيث يراقب العالم الليلة اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن إيران وتحركات حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لنكولن في المنطقة ويرى مراقبون أن نجاح الوساطة القطرية في غزة يمثل نقطة ضوء في مشهد إقليمي معقد خاصة في ظل سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب التي تركز على إبرام صفقات كبرى لتحقيق الاستقرار وتأتي هذه التطورات بينما تحث الصين القوى الكبرى على الحد من التسلح وتجتمع فرنسا لبحث تداعيات الأزمات المتداخلة مما يجعل من تثبيت هدنة غزة ركيزة أساسية للأمن الإقليمي

آمال الاستدامة والنتائج المرتقبة

تأمل الدوحة أن تشكل المرحلة الثانية حافزا لجميع الأطراف للانتقال نحو مفاوضات سياسية شاملة تنهي معاناة المدنيين وتضمن عدم العودة لمربع التصعيد العسكري مرة أخرى وأكد الأنصاري أن التزام الأطراف بمخرجات المرحلة الحالية سيعزز الثقة المتبادلة ويسمح للمنظمات الدولية بمباشرة عمليات إعادة الإعمار الضرورية في قطاع غزة مشددا على أن الدور القطري سيظل مرتكزا على مبادئ الحوار والوساطة السلمية لحل كافة النزاعات القائمة في المنطقة

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *