اختطاف صحفية أمريكية نهارا يشعل المنصات العراقية

 

كتب محمد ابراهيم

لم تمنع التحذيرات المشددة التي وجهتها الولايات المتحدة لرعاياها من السفر إلى العراق الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون من ممارسة عملها في قلب بغداد، لكنّ كاميرات المراقبة وثقت ما كانت تخشاه الخارجية الأمريكية، إذ تمت عملية اختطاف جريئة في وضح النهار انتهت بسحب كيتلسون إلى جهة مجهولة رغم محاولتها المقاومة.

وشهدت العاصمة العراقية استنفارا أمنيا عقب تداول مقاطع فيديو تظهر اللحظات الأخيرة لاختطاف كيتلسون، المراسلة المستقلة التي غطت النزاعات في أكثر بؤر الشرق الأوسط سخونة لسنوات.

وفي حين أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن ملاحقة الخاطفين وإلقاء القبض على أحد المشتبه بهم، صرح ديلان جونسون مساعد وزير الخارجية الأمريكي بأن واشنطن تنسق مع مكتب التحقيقات الفدرالي لإطلاق سراحها.

وتأتي هذه الحادثة لتعيد للأذهان قضية الباحثة إليزابيث تسوركوف التي اختُطفت سابقا واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حينها كتائب حزب الله بالوقوف وراء العملية، وهو الاتهام نفسه الذي تُلمح إليه الخارجية الأمريكية حاليا في قضية كيتلسون.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *