عميدألسن سوهاج يرفض تعيين “الأولى امتياز” معيدة لأن والدها مؤذن! 

عميدألسن سوهاج يرفض تعيين “الأولى امتياز” معيدة لأن والدها مؤذن!

متابعة / جمال المنياوي

 

العميديسأل الخريجه “أبوكي شغال إيه يا سها؟”

سها: “أبويا مؤذن يا سيادة العميد.”

العميد: “مؤذن؟.. أسف يا بنتي “بنت المؤذن” متنفعش تكون معيدة عندنا في الكلية!”

سها (والدموع في عينها): “يا سيادة العميد أنا الأولى بامتياز، جايبة 94.66% على مدار الاربع سنوات!”

العميد: عندي خطة خمسية معتمدة مينفعش؟ وسابها ومشي! ولسان حاله بيقول روحي أذّني مع أبوكي في الجامع احسن!

 

في واقعة تقطر “عنصرية” وطبقية مقيتة، صدمت الطالبة المتفوقة سها إبراهيم، الأولى على كلية الألسن بجامعة سوهاج، بقرار من عميد كليتها بيحرمها من حلمها وتعيينها كمعيدة، مش عشان هي مقصرة، بالعكس دي “فارمة” المنهج وجايبة 5159 درجة، لكن عشان أبوها “مؤذن “!

على حسب كلام الطالبة!

هو “المؤذن” بقى مسجل خطر وإحنا مش عارفين؟

إحنا بنسأل معالي العميد: هو المؤذن ده وظيفته بينادي لتوحيد ربنا؟ ده المؤذن هو خليفة سيدنا بلال بن رباح، اللي النبي صل الله عليه وسلم قاله “أرحنا بها يا بلال”. لما حضرتك تستعر من مهنة “المؤذن” وتعتبرها عائق للتفوق، ثم تعطي حجج بعد ذلك بانك عندك خطة خمسية معتمدة بتقول مينفعش يبقى هناك تعند واضح!.. المؤذن ده يا دكتور هو اللي “أعناقهم أطول الناس يوم القيامة”، مش أصحاب الكراسي اللي بيتعالوا على “بنات الأصول” الشقيانين.

 

التفوق لمن يملك “الواسطة” لا لمن يملك “الامتياز”!

سها اللي صورتها مالية الكشوفات بتقدير امتياز، بتتحرم من حقها عشان “عقدة طبقية”. سها بتقول إن الدكاترة نصحوها ترفع قضية، بس المحامي طلب مبلغ “يقطم” وهي ظروفها المادية على قدها. يعني البنت تلاقيها منين؟ من وجع الظلم ولا من قلة الحيلة؟

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *