حسام حفني
تشهد الساحة الوفدية منافسة قوية ومفتوحة على رئاسة حزب الوفد بين ثلاثة أسماء بارزة لكلٍ منها ثقله وخلفيته السياسية، هم السيد البدوي والدكتور هاني سري الدين والمستشار بهاء أبو شقة، في سباق يعكس حالة الحراك والرغبة في التغيير داخل الحزب
السيد البدوي يدخل المنافسة مستندًا إلى خبرته السابقة في رئاسة الحزب وشبكة علاقاته التنظيمية، ويراه أنصاره قادرًا على إعادة ترتيب البيت الوفدي والاستفادة من خبراته الماضية رغم ما يثار حول فترة رئاسته
أما الدكتور هاني سري الدين فيمثل تيارًا إصلاحيًا يرفع شعار التجديد وضخ دماء جديدة، معتمدًا على رؤيته القانونية والسياسية وخطابه الذي يركز على استعادة الدور الوطني الحقيقي للوفد وبناء حزب مؤسسي قوي يعتمد على الكفاءة والشفافية
في المقابل يأتي المستشار بهاء أبو شقة بخبرة دستورية وقانونية كبيرة، ويطرح نفسه كخيار توافقي قادر على ضبط إيقاع الحزب واستعادة هيبته البرلمانية والسياسية، مستندًا إلى تاريخه داخل الحزب ومكانته العامة
وتبقى الكلمة الفصل للجمعية العمومية الوفدية التي ستحدد أي المسارات الثلاثة أقرب لطموحاتها، بين العودة للخبرة، أو المراهنة على التجديد، أو اختيار الحل التوافقي، في انتخابات قد تكون الأهم في تاريخ الحزب الحديث

اترك تعليقاً