كتبت سحر مهني
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء 14 يناير 2026، السيد مسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية، في اجتماع رفيع المستوى تناول عدداً من الملفات الاستراتيجية، وفي مقدمتها قضية أمن مياه نهر النيل، والتي وصفها الجانب المصري بأنها “قضية وجودية” لا تقبل المساومة.
تنسيق مصري أمريكي رفيع
وتأتي زيارة مسعد بولس للقاهرة كجزء من جولة إقليمية بتكليف من الرئيس دونالد ترامب، لتعزيز التفاهمات حول القضايا الشائكة في القارة الأفريقية. وخلال اللقاء، استعرض الرئيس السيسي ثوابت الموقف المصري بشأن ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم وشامل بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، بما يضمن حقوق مصر المائية التاريخية ويحفظ مصالح كافة الأطراف، مشدداً على أن مياه النيل مسألة أمن قومي تقع في صدارة أولويات الدولة المصرية.
دور إدارة ترامب في الوساطة
من جانبه، نقل مسعد بولس رسالة من الرئيس ترامب تؤكد تقدير واشنطن لدور مصر المحوري كركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا. وأشار بولس إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة تولي اهتماماً خاصاً بإنهاء النزاعات المائية في المنطقة، وتسعى لتقديم رؤية تدعم التنمية والتعاون المشترك، مع التأكيد على تفهم واشنطن الكامل للهواجس المصرية المتعلقة بالأمن المائي.
ملفات إقليمية على الطاولة
إلى جانب ملف النيل، بحث الجانبان آفاق التعاون الاقتصادي والعسكري بين القاهرة وواشنطن، وتطورات الأوضاع في السودان وليبيا، بالإضافة إلى سبل مكافحة الإرهاب في القارة السمراء. وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء عكس توافقاً في الرؤى حول ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين لمواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة في مطلع عام 2026.

اترك تعليقاً