كتبت سحر مهني
أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم الأربعاء 14 يناير 2026، بأن القوات المسلحة السورية تواصل دفع تعزيزات عسكرية ضخمة ومنظمة من محافظة اللاذقية باتجاه مدينة دير حافر الواقعة في ريف حلب الشرقي، وذلك في إطار خطة شاملة لتعزيز الخطوط الدفاعية والهجومية في تلك المنطقة الاستراتيجية.
تعزيز الجبهات الشرقية
وشملت التعزيزات التي تم رصدها عبر مقاطع فيديو تداولتها منصات إخبارية، أرتالاً من الآليات المدرعة، والمعدات اللوجستية، ومجموعات من النخبة، التي تحركت من مواقعها في الساحل السوري متوجهة نحو الجبهات المشتعلة في ريف حلب. وتأتي هذه الخطوة لتدعيم النقاط العسكرية في دير حافر، والتي تُعد نقطة ارتكاز هامة لمراقبة وتأمين طرق الإمداد وتثبيت الاستقرار في ريف حلب الشرقي.
سياق التحركات الميدانية
تأتي هذه التحركات الميدانية للجيش السوري في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتحركات السياسية الدولية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنطقة، حيث يسعى الجيش السوري لفرض سيطرته الكاملة وتأمين المناطق الحيوية تحسباً لأي سيناريوهات ميدانية قادمة. ويرى مراقبون أن التركيز على محور دير حافر يعكس رغبة دمشق في تأمين العمق الحلبي وحماية المنشآت الحيوية والقواعد العسكرية المنتشرة في المنطقة.
الاستعداد والجاهزية
وبحسب المصادر الميدانية، فإن هذه التعزيزات ليست الأولى من نوعها خلال الأسابيع الأخيرة، بل تندرج ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى رفع الجاهزية القتالية للقوات المرابطة في المنطقة الشرقية. ومن المتوقع أن تساهم هذه القوات الواصلة في تعزيز القدرات الاستطلاعية والدفاعية بمواجهة أي خروقات محتملة، وضمان استمرار الهدوء في المناطق التي استعاد الجيش السيطرة عليها مؤخراً.

اترك تعليقاً