كتبت سحر مهني
أثارت عملية إقلاع ومغادرة طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المعروفة باسم “جناح صهيون”، للمجال الجوي الإسرائيلي حالة من الجدل والغموض في الأوساط السياسية والإعلامية، وسط تقارير متضاربة حول وجهتها الحقيقية وطبيعة المهمة التي تقوم بها.
توضيحات رسمية
ورداً على التكهنات التي انتشرت بشكل واسع حول مغادرة الطائرة “بصورة غامضة”، سارعت مصادر رسمية إسرائيلية لنفي الشائعات التي أشارت إلى وجود أسباب طارئة أو هروب من تصعيد أمني محتمل. وأكدت المصادر أن حركة الطائرة تأتي في إطار “تدريب اعتيادي مخطط له مسبقاً” يهدف إلى اختبار جاهزية الطاقم والأنظمة الفنية والتقنية للطائرة الرئاسية، مشددة على عدم وجود أي دوافع استثنائية خلف هذا التحرك.
توقيت حساس
ورغم التوضيحات الرسمية، إلا أن مغادرة الطائرة للأجواء الإسرائيلية في هذا التوقيت الذي تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، خاصة مع إعلانات إدارة ترامب الأخيرة بشأن “مجلس السلام” والترتيبات الأمنية الجديدة، جعلت المراقبين يربطون بين التحرك وبين استعدادات أمنية لمواجهة سيناريوهات مختلفة.
نفي التقارير غير المؤكدة
وأشارت تقارير عبرية إلى أن مكتب رئيس الوزراء أكد أن نتنياهو يمارس مهامه بشكل طبيعي، وأن “جناح صهيون” تخضع لبروتوكولات صيانة وتدريب دورية تتطلب أحياناً الطيران لمسافات طويلة خارج المجال الجوي المحلي. وطالبت السلطات الإسرائيلية وسائل الإعلام بالاعتماد على البيانات الرسمية وعدم الانجرار وراء تقارير غير مؤكدة تهدف إلى إثارة القلق في الشارع الإسرائيلي.

اترك تعليقاً