كتبت سحر مهني
أعلن أحمد الهلالي المتحدث الرسمي باسم الفريق الرئاسي السوري المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاقات الاندماج في محافظة الحسكة اليوم الجمعة الموافق العشرين من مارس ألفين وستة وعشرين عن البدء الفعلي بإجراءات إخلاء سبيل ثلاثين مقاتلة من عناصر قوات سوريا الديمقراطية قسد وذلك في إطار الخطوات التنفيذية لاتفاق التاسع والعشرين من يناير الماضي الذي يهدف إلى إنهاء المظاهر المسلحة غير الرسمية ودمج المكونات العسكرية ضمن هيكلية الدولة السورية وتحت إشراف مباشر من الرئاسة السورية برئاسة أحمد الشرع الذي يولي ملف المعتقلين والموقوفين أولوية قصوى لتعزيز الاستقرار في مناطق شمال شرق البلاد
وأوضح الهلالي في تصريحات صحفية موسعة أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك كبادرة حسن نية تهدف إلى تبييض السجون وإغلاق ملف الموقوفين تدريجيا مشيرا إلى أن عملية الإفراج تمت بعد تدقيق القوائم والتأكد من شمول الأسماء بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية برعاية دولية وإقليمية حيث يسعى الفريق الرئاسي الذي يرأسه العميد زياد العايش إلى تسريع وتيرة هذه الإجراءات لتشمل المئات من المعتقلين والموقوفين في المراحل القادمة وصولا إلى تسليم كامل السجون والمراكز الأمنية في الحسكة والقامشلي إلى الجهات الرسمية التابعة لمديرية الأمن الداخلي والمؤسسات الحكومية المختصة
وفي سياق متصل أكدت مصادر مطلعة أن اتفاق الاندماج الشامل لا يقتصر على تبادل الأسرى أو إخلاء سبيل المقاتلات والمقاتلين بل يمتد ليشمل دمج نحو أربعة آلاف وخمسمائة مقاتل من قسد ضمن ألوية الفرقة ستين في الجيش العربي السوري وإعادة تفعيل كافة المؤسسات الخدمية والتعليمية والصحية في منطقة الجزيرة التي وصفها الهلالي بالمنكوبة وتحتاج إلى تكاتف الجهود لإعادة إعمارها وتأهيل بنيتها التحتية بعد سنوات من الإدارة المنفصلة مشددا على أن الدولة السورية ملتزمة بوعودها في إعادة بسط السيادة الكاملة على كافة الأراضي وتوفير الحماية لجميع المواطنين دون تمييز بما يضمن نجاح المرحلة الانتقالية وتحول الفصائل المسلحة إلى عناصر فاعلة في بناء المجتمع وحماية الأمن القومي السوري

اترك تعليقاً