استقرار حذر في أسواق الصرف العالمية والأنظار تتجه نحو قرارات الفيدرالي الأمريكي

كتبت سحر مهني

شهدت أسواق العملات العالمية حالة من الاستقرار النسبي في تداولات اليوم، حيث حافظ الدولار الأمريكي على مستوياته أمام سلة من العملات الرئيسية، وسط ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الجديدة وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة.

أداء العملات الرئيسية

الدولار الأمريكي: سجل مؤشر الدولار استقراراً عند مستوى 103.5 نقطة، مدعوماً بتفاؤل الأسواق حيال السياسات الاقتصادية المحفزة للنمو التي تبناها الرئيس دونالد ترامب منذ توليه منصبه، وهو ما عزز الطلب على العملة الخضراء كأداة استثمارية آمنة.

اليورو: استقر العملة الأوروبية الموحدة أمام الدولار عند مستويات 1.0850$، حيث يترقب المتداولون تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي بشأن وتيرة خفض الفائدة لمواجهة الركود الاقتصادي في بعض دول منطقة اليورو.

الجنيه الإسترليني: حافظ الإسترليني على ثباته حول مستويات 1.2650$، مدعوماً ببيانات إيجابية حول قطاع الخدمات في المملكة المتحدة.

العملات العربية والناشئة

في المنطقة العربية، واصلت العملات المرتبطة بالدولار (مثل الريال السعودي والدرهم الإماراتي) استقرارها عند مستوياتها المعتادة، بينما شهدت عملات بعض الأسواق الناشئة تذبذبات طفيفة نتيجة تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية. وفي مصر، استمر سعر صرف الجنيه المصري في التحرك ضمن نطاق مستقر أمام الدولار في المصارف الرسمية، مدعوماً بزيادة احتياطيات النقد الأجنبي وتدفق الاستثمارات المباشرة.

توقعات الخبراء

يرى محللون ماليون أن أسعار العملات ستظل رهينة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا، بالإضافة إلى نتائج المرحلة الثانية من “اتفاق غزة” التي أعلن عنها البيت الأبيض مؤخراً، حيث أن أي انفراجة سياسية قد تؤدي إلى تراجع الطلب على العملات الملاذات الآمنة لصالح العملات المرتبطة بالنمو والمخاطرة.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *