كتب محمد ابراهيم
صرحت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن، المرشحة لولاية جديدة، جدلاً واسعاً بعد أن أعلنت خلال مناظرة انتخابية أن الولايات المتحدة لم تعد تُصنَّف كأقرب حليف لبلادها، مؤكدة أن الأولوية باتت لشركاء أوروبيين ودول مثل كندا.
فريدريكسن أوضحت أن واشنطن ما تزال شريكاً أساسياً بالنسبة لأوروبا ككل، لكنها لم تعد الحليف الأقرب للدنمارك، مشيرة إلى أن “أوروبا ودول الشمال وكندا” هي اليوم الدائرة الأوثق للتحالفات بالنسبة لكوبنهاغن.
التصريحات تأتي في ظل توتر العلاقات بين الدنمارك والولايات المتحدة، خصوصاً بعد الجدل الذي أثاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جزيرة غرينلاند، حيث عبّر عن رغبة واشنطن في امتلاكها بدلاً من استئجارها، وهو ما اعتبرته كوبنهاغن مساساً بسيادتها.
هذا الموقف يعكس تحوّلاً في السياسة الخارجية الدنماركية، إذ تسعى الحكومة إلى تعزيز الروابط الأوروبية والإقليمية على حساب الاعتماد التقليدي على واشنطن، في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية والسياسية في القارة.

اترك تعليقاً