كتبت سحر مهني
أصدرت الدائرة الإعلامية في رئاسة الجمهورية العراقية بياناً شديد اللهجة، حذرت فيه من تصاعد “حملات التشويه” والمضللة التي تستهدف العملية السياسية، تزامناً مع اقتراب موعد التصويت الحاسم في مجلس النواب لاختيار رئيس جديد للجمهورية.
تزييف الحقائق ونشر الإشاعات
وأوضح البيان أن الرئاسة رصدت في الآونة الأخيرة نشاطاً مكثفاً لمنصات إعلامية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تعمل على نشر معلومات مغلوطة وترويج إشاعات لا أساس لها من الصحة، تستهدف أسماء مرشحين بعينهم وتهدف إلى خلط الأوراق وإرباك الرأي العام قبل جلسة الانتخاب المرتقبة.
دعوة للمسؤولية الوطنية
ودعت الرئاسة كافة الوسائل الإعلامية والمدونين إلى توخي الدقة واعتماد المصادر الرسمية في نقل الأخبار، مؤكدة أن مثل هذه المحاولات تهدف إلى تقويض الثقة بمؤسسات الدولة وتعطيل الاستحقاقات الدستورية التي ينتظرها الشعب العراقي لاستكمال بنية النظام السياسي.
سياق الانتخابات
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه الساحة السياسية العراقية حراكاً محموماً وتفاهمات معقدة بين القوى الرئيسية للاتفاق على شخصية الرئيس القادم، وسط تحديات أمنية واقتصادية كبيرة تواجه البلاد في عام 2026. وأشار مراقبون إلى أن حدة التنافس بلغت ذروتها، مما دفع ببعض الأطراف إلى استخدام “الإعلام الموازي” كأداة للضغط السياسي.
وأكدت الدائرة الإعلامية في ختام بيانها أنها تحتفظ بحقها القانوني في ملاحقة الجهات التي تقف وراء هذه الحملات المغرضة وفق القوانين النافذة، مشددة على أن المسار الديمقراطي يجب أن يمضي بعيداً عن أساليب التسقيط والتشهير.

اترك تعليقاً