ولي العهد السعودي يبحث هاتفيًا مع رئيس وزراء العراق والرئيس الإندونيسي سبل كبح التصعيد العسكري في المنطقة

كتبت سحر مهني

 

تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مساء الأربعاء، اتصالين هاتفيين منفصلين من دولة رئيس وزراء جمهورية العراق الأستاذ محمد شياع السوداني، وفخامة الرئيس برابوو سوبيانتو رئيس جمهورية إندونيسيا، تركزت خلالهما المباحثات على التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.

تنسيق سعودي عراقي لوقف التهديدات

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن ولي العهد بحث مع رئيس الوزراء العراقي تداعيات التصعيد العسكري الراهن على أمن واستقرار المنطقة، وضرورة تضافر الجهود لمنع اتساع رقعة الصراع.

من جانبه، شدد رئيس الوزراء العراقي خلال الاتصال على “ضرورة وقف الهجمات التي تشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي”، محذراً من الانعكاسات الخطيرة لاستمرار العمليات العسكرية على سلامة الممرات المائية والاقتصاد العالمي.

تشاور مع أكبر دولة إسلامية

وفي سياق متصل، استعرض سمو ولي العهد مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين، وبحثا الجهود المبذولة لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط. وتأتي هذه المشاورات مع إندونيسيا، كأكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، في إطار السعي السعودي لحشد موقف دولي وإسلامي موحد يدعو إلى التهديئة وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.

دور المملكة القيادي في الأزمة

تأتي هذه الاتصالات المكثفة في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات أمنية واسعة شملت هجمات على سفن شحن في الخليج العربي وغارات جوية في لبنان، حيث تسعى المملكة العربية السعودية عبر دبلوماسيتها النشطة إلى:

تجنب الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة.

حماية أمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

دعم استقرار الدول المجاورة وضمان سلامة أراضيها.

وأكدت المصادر أن المملكة تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف الفاعلة دولياً وإقليمياً لضمان العودة إلى مسار التهدئة وتفعيل الحلول السياسية للأزمات القائمة.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *