كتبت سحر مهني
أعلنت ما تسمى بـ “المقاومة الإسلامية في العراق”، فجر اليوم الأحد 8 مارس 2026، عن تنفيذ تصعيد ميداني واسع شمل 24 عملية عسكرية استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في العراق والمنطقة خلال الساعات الـ 24 الماضية، وذلك باستخدام عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ.
وذكرت الفصائل في بيان رسمي أن هذه العمليات تأتي ضمن “المرحلة الثانية” من الرد على التدخل العسكري الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، وثأراً لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الأسبوع الماضي.
أبرز تفاصيل الهجمات الميدانية:
الأهداف الحيوية: تركزت الهجمات على قاعدة حرير في أربيل، وقاعدة فيكتوري بمحيط مطار بغداد الدولي، بالإضافة إلى استهداف مبنى السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد بصواريخ الكاتيوشا.
الخسائر المادية: أفادت تقارير أمنية بوقوع حرائق كبيرة في مكاتب ومستودعات تابعة لشركات أجنبية متعاقدة مع القوات الأمريكية، من بينها شركتي “هاليبرتون” و”كي بي آر”.
التوسع الإقليمي: لم تقتصر العمليات على الداخل العراقي، بل أعلنت الفصائل استهداف “قواعد العدو” في المنطقة، وسط تقارير عن اعتراض صواريخ ومسيرات في أجواء دول مجاورة وقرب قواعد أمريكية في الخليج.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السودان في تصريحات سابقة على ضرورة عدم زج العراق في أتون الحرب الإقليمية، مؤكداً أن القوات المسلحة ستتصدى لأي محاولات لتهديد الاستقرار الوطني أو استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للهجمات.
يأتي هذا التصعيد في اليوم التاسع من المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وهو ما ينذر بتوسع رقعة الصراع لتشمل جبهات متعددة في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً