العمر بين الماضي والحاضر والمستقبل لحظات
كتبت سحر مهني
نحن ننسى أننا أبناء اللحظة التي نعيشها..
فما مضى من أعمارنا قد مضى ، وما سيأتي لن نعلم مدته..
لذا يكون العمر الرقمي في تقويم الحياة لنا يوماً واحداً فقط.. يوماً علينا ألا نهدره في استدراج ماضٍ أخفق في تحقيق ما كنا نرغبه حين كنا فيه..
وألا نفكر طويلا في مستقبل نظن أنه سيعالج ما تبقى منا
فما هو متوفر لدينا يبدأ من يومنا الحالي ، لذا علينا أن نسعد أنفسنا فيه ، فلربما لن يكون هناك غد ليسعفنا ، ولن يكون هناك مستقبل قلقنا لأجله ولن يأتي..
فكل أربع وعشرون ساعة تمر دون أن نعيشها بحلوها ، ومرها ، بضجيجها ، وهدوئها ، بنجاحها ، وإخفاقها ، سنفوِّت علينا فرصة التلذذ بما مُنح لنا ، وبما حصلنا عليه من فرصة للعيش..
فحياتنا قد بدأت بالفعل ، ولن تنتظر الغد لتبدأ..
لنعشها اذاً وكأنها يوم واحد فقط ، حينها سيكون كل شيء جميل مهما كان مراً..
ولنقل وداعاً لكل الأشياء السيئة التى أبكتنا ، والتجارب التى أوجعتنا ، والمواقف التى كسرتنا ، والعلاقات التى طحنتنا ،
ولنبتهج ، فنحن على قيد الحياة ، ولا زلنا بشراً أحياء نستطيع أن نبتسم..

اترك تعليقاً