كتبت سحر مهني
سادت حالة من الذعر والصدمة بين أهالي قرية المطيعة التابعة لمركز أسيوط إثر وقوع حادثة مأساوية هزت أركان المحافظة حيث عثر الأهالي في الساعات الماضية على جثة هامدة لشخص مجهول الهوية كانت في حالة تفحم كامل مما جعل ملامحه غير واضحة تماما وذلك في منطقة حيوية بجوار كنيسة أبو حلقات بالقرية وسط تساؤلات عديدة حول هوية الضحية والملابسات التي أدت إلى هذه النهاية المفجعة
بدأت الواقعة حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط إخطارا من غرفة عمليات النجدة يفيد بورود بلاغ من أهالي قرية المطيعة حول العثور على جثة متفحمة ملقاة في الطريق وعلى الفور انتقلت قيادات الشرطة وضباط المباحث بمركز أسيوط مدعومين بسيارات الإسعاف وفرق الأدلة الجنائية إلى موقع الحادث لفرض كردون أمني حول المنطقة والبدء في معاينة مسرح الجريمة وجمع أي أدلة قد تقود للتعرف على الجاني أو الضحية
وبالفحص الأولي الذي أجرته جهات التحقيق تبين أن الجثة تعود لرجل في العقد الثالث أو الرابع من العمر ولم يتم العثور معه على أي أوراق ثبوتية تكشف شخصيته نظرا لشدة الحريق الذي التهم جسده بالكامل مما دفع النيابة العامة للأمر بنقله فورا إلى مشرحة مستشفى الإيمان العام ووضعه تحت تصرف الطب الشرعي لإعداد تقرير واف يوضح سبب الوفاة وتوقيتها وهل هناك شبهة جنائية تسبقت عملية الحرق أم أن الحرق كان هو السبب الرئيسي للوفاة
من جانبها كثفت مباحث مركز شرطة أسيوط من جهودها الميدانية عبر فحص بلاغات المتغيبين في الآونة الأخيرة سواء داخل القرية أو في القرى والمراكز المجاورة بالإضافة إلى تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع العثور على الجثة لرصد أي تحركات مشبوهة في المنطقة خلال الساعات المتأخرة من الليل كما تم الاستماع لأقوال عدد من شهود العيان من سكان المنطقة لمحاولة فك طلاسم هذا اللغز المحير وضبط مرتكبي هذه الواقعة التي أثارت استنكارا واسعا في الشارع الأسيوطي

اترك تعليقاً