الانفجارات تهز تل أبيب والقدس والنقب وصافرات الإنذار تدوي في سائر الأراضي المحتلة وسط موجة قصف إيراني غير مسبوقة

كتبت سحر مهني

 

عاشت المدن الإسرائيلية فجر اليوم الأربعاء ليلة من الرعب الحقيقي بعد أن أمطرت القوة الصاروخية التابعة للحرس الثوري الإيراني العمق الإسرائيلي بدفعات مكثفة ومتتالية من الصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز المتطورة التي نجحت في اختراق منظومات الدفاع الجوي وسقطت في مناطق استراتيجية وحيوية بوسط البلاد وأفادت مصادر ميدانية بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت أركان مدينة تل أبيب ومحيطها مما تسبب في حالة من الهلع الشديد بين المستوطنين الذين هرعوا إلى الملاجئ في وقت أعلنت فيه هيئة الإسعاف الإسرائيلية عن إصابة العشرات ووقوع دمار كبير في عدد من المباني والبنى التحتية نتيجة السقوط المباشر للصواريخ أو شظايا الاعتراضات الجوية التي أخفقت في احتواء الموجة الهجومية الواسعة التي انطلقت من الأراضي الإيرانية

وفي أقصى الجنوب دوت صافرات الإنذار بشكل متواصل في صحراء النقب ومنطقة البحر الميت وغلاف غزة حيث استهدفت الرشقات الصاروخية قواعد عسكرية هامة ومنشآت أمنية حساسة وأكدت تقارير إعلامية أن الصواريخ الإيرانية طالت محيط مدينة القدس المحتلة حيث سقطت إحدى القذائف الصاروخية بالقرب من مستوطنات كبرى مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في سماء المنطقة وتزامن هذا القصف مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن رصد موجتين من الصواريخ خلال أقل من نصف ساعة مشددا على أن الجبهة الداخلية في حالة استنفار قصوى مع استمرار إغلاق المجال الجوي وتحويل مسار الرحلات وسط توقعات بموجات هجومية إضافية قد تشمل طائرات مسيرة انتحارية تستهدف شل الحركة في المراكز الحيوية الإسرائيلية

وعلى الجانب الآخر اعتبر الحرس الثوري الإيراني أن هذه الضربات تأتي ضمن المرحلة الجديدة من عمليات الوعد الصادق الرابعة ردا على الاغتيالات والغارات الجوية التي استهدفت القيادة الإيرانية والمنشآت النووية محذرا من أن أي رد إسرائيلي سيواجه بتدمير شامل للمدن والمنشآت النفطية والعسكرية في حين تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن موجة واسعة من الضربات الانتقامية ضد طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة مما يضع المنطقة رسميا في خضم حرب إقليمية مفتوحة تتجاوز كافة الخطوط الحمراء السابقة وتفتح الباب أمام سيناريوهات كارثية تهدد الأمن والسلم الدوليين في ظل الانهيار الكامل لجهود الوساطة الدبلوماسية وتصاعد لغة التهديد العسكري من كافة الأطراف

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *