صافيناز زادة
مسؤولان بوزارة الدفاع الأمريكية أكدا أن الهجمات السيبرانية قد تستهدف هياكل القيادة وشبكات الاتصالات، وفق شبكة “سي بي إس نيوز”..
أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب اطّلع على خيارات تنفيذ هجمات سيبرانية ونفسية، إلى جانب الضربات الجوية التقليدية، ضد إيران التي لا تزال تشهد احتجاجات شعبية منذ أكثر من أسبوعين.
ووفقا لما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز”، الاثنين، عن مسؤولين بوزارة الدفاع الأمريكية تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، فقد تم تزويد ترامب بتفاصيل حول الوسائل العسكرية والسرية التي يمكن استخدامها ضد إيران.
وأوضح المسؤولان أن القوة الجوية والصواريخ بعيدة المدى “ما تزال تلعب دوراً محورياً في أي تدخل عسكري محتمل ضد إيران، إلا أن العمليات السيبرانية والحرب النفسية طُرحت أيضاً ضمن الخيارات المتاحة”.
وأشارا إلى أن الهجمات السيبرانية والنفسية قد تستهدف هياكل القيادة وشبكات الاتصالات ووسائل الإعلام الخاضعة لسيطرة الدولة في إيران.
وأضافا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن الهجمات السيبرانية، وأن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أكدت في وقت سابق أن ترامب يفضل المسار الدبلوماسي في التعامل مع إيران، مع إبقاء خيار استخدام القوة العسكرية مطروحاً دائماً.
وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.

اترك تعليقاً