كتبت سحر مهني
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي في تصريح صحفي عاجل اليوم أن سلاح الجو ينفذ في هذه الأثناء موجات جديدة ومكثفة من الهجمات الجوية التي تستهدف مواقع إستراتيجية ومقرات تابعة للنظام الإيراني في قلب العاصمة طهران مشددا على أن عملية “زئير الأسد” العسكرية ستتواصل وبكل القوة المطلوبة حتى تحقيق أهدافها النهائية المتمثلة في منع إيران من إنتاج سلاح نووي أو مواصلة تطوير ترسانتها من الصواريخ الباليستية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها وأكد الوزير أن القوات المشتركة نجحت بالفعل في قطع ما وصفه بـ “رأس الأخطبوط الإيراني” من خلال استهداف مراكز القيادة والسيطرة العليا بينما يجري العمل حاليا على تحطيم كافة “أذرع” النظام العسكرية المنتشرة في الإقليم لضمان شل قدرته على الرد أو استعادة المبادرة الميدانية
وأفادت تقارير عسكرية بأن الغارات الأخيرة ركزت بشكل دقيق على تدمير البنية التحتية لمنشآت عسكرية وحيوية بالقرب من طهران شملت مخازن للصواريخ المتطورة ومنصات إطلاق فضلا عن استهداف مقرات أمنية تابعة للحرس الثوري في تصعيد يأتي ضمن العملية المشتركة التي انطلقت بالتنسيق مع الولايات المتحدة تحت مسمى “الغضب الملحمي” وتهدف إلى تغيير الواقع الأمني في الشرق الأوسط بشكل جذري حيث تشهد سماء العاصمة الإيرانية تحليقا مكثفا للطيران الحربي والمسير وسط دوي انفجارات هائلة هزت أرجاء المدينة وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي في عدة أحياء في وقت وجه فيه الجيش الإسرائيلي تحذيرات صريحة لسكان طهران بالابتعاد عن المقرات العسكرية وهيئة الإذاعة والتلفزيون ومراكز النفوذ التابعة للنظام حفاظا على سلامتهم
وفي سياق متصل أوضح القادة العسكريون أن المرحلة الحالية من المواجهة تهدف إلى إضعاف القدرات الهجومية الإيرانية إلى أقصى حد ممكن ومنع طهران من إعادة تأهيل برامجها التسليحية التي خضعت لرقابة وتطوير مكثف خلال الأشهر الماضية مشيرين إلى أن العمليات لن تتوقف عند حدود القصف الجوي بل قد تشمل إجراءات إضافية لضمان تفكيك منظومات الدفاع الجوي وتأمين التفوق الجوي الكامل في الأجواء الإيرانية واللبنانية بشكل متزامن وهو ما يضع النظام في طهران أمام ضغط عسكري وسياسي غير مسبوق في ظل تزايد التقارير حول سقوط قادة كبار وتضرر المنشآت الإستراتيجية التي كانت تمثل العمود الفقري للنفوذ الإيراني في المنطقة مما ينذر بتغيرات دراماتيكية في موازين القوى الإقليمية خلال الأيام القليلة القادمة

اترك تعليقاً