كتبت سحر مهني
أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن باب الحوار الدبلوماسي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية لا يزال موارباً ولم يُغلق بعد، مشدداً على أن الحلول السلمية تظل المسار المفضل لتجاوز الأزمات المعقدة في المنطقة.
جاءت تصريحات البوسعيدي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً غير مسبوق وتوترات متزايدة أعقبت الهجمات مسقطالأمريكية والإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرتؤكدانية. وأشار الوزير العماني إلى أن سلطنة عُمان، التي تتبنى تاريخياً سياسة “الحياد الإيجابي” والوساطة الهادئة، ترى ضرورة تغليب صوت العقل وتكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة قد لا يمكن السيطرة على تداعياتها.
وشدد البوسعيدي على أن التواصل بين طهران وواشنطن، رغم الصعوبات الراهنة وفقدان الثقة، يظل ضرورة استراتيجية لخفض التصعيد. وتأتي هذه التصريحات لتعيد الأمل في إمكانية العودة إلى مائدة المفاوضات، خاصة مع تعقيد المشهد الميداني ودخول أطراف إقليمية ودولية متعددة في الصراع، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية دعم المبادرات الدبلوماسية التي تقودها مسقط وعواصم أخرى لتهدئة الأوضاع.

اترك تعليقاً