كتبت سحر مهني
أطلق أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تصريحات نارية شديدة اللهجة حملت في طياتها وعيدا مباشرا وغير مسبوق لكل من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني مؤكدا في خطاب تعبوي أمام القادة العسكريين والمسؤولين أن طهران اتخذت قرارها النهائي بالرد المزلزل الذي سيزلزل أركان المنطقة برمتها وأضاف المسؤول الإيراني الرفيع بعبارات حادة وقاسية أن القوات المسلحة الإيرانية ستحرق قلب أمريكا والكيان الصهيوني كما احترقت قلوب الإيرانيين حزنا وألما على المصاب الجلل الذي ألم بالمرشد الأعلى للثورة مشددا على أن دماء القادة والرموز لن تذهب سدى وأن فاتورة الحساب ستكون باهظة جدا ومكلفة فوق ما يتخيله مخططو العدوان في واشنطن وتل أبيب وأوضح أمين مجلس الأمن القومي أن الخطط العسكرية قد وضعت حيز التنفيذ الفعلي وأن الأهداف الاستراتيجية الحيوية في عمق الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية المنتشرة في الإقليم باتت تحت رحمة الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة الانتحارية التي تنتظر إشارة الانطلاق النهائية لتنفيذ عملية الانتقام الكبرى التي وصفها بأنها ستغير وجه الشرق الأوسط إلى الأبد ولن تترك مجالا للتراجع أو التفاوض كما أشار في كلمته التي بثتها وسائل الإعلام الرسمية إلى أن حالة الغضب الشعبي والعسكري العارم داخل إيران بلغت ذروتها وأن معركة الكرامة قد بدأت فعليا ولن تنتهي إلا بتلقين المعتدين درسا تاريخيا قاسيا ينهي غطرستهم في المنطقة ويجبرهم على دفع ثمن كل قطرة دم سقطت ظلما وعدوانا محذرا أي طرف إقليمي من تقديم الدعم أو التسهيلات للقوات المعتدية لأن نيران الغضب الإيراني لن تفرق بين من باشر العدوان ومن تستر عليه أو ساعد فيه مؤكدا أن الجبهة الداخلية الإيرانية متماسكة خلف قيادتها العسكرية ومستعدة لكافة السيناريوهات مهما بلغت التضحيات في سبيل حماية سيادة البلاد والوفاء لعهد المرشد الذي كان يمثل صمام الأمان والروح النابضة للثورة والشعب

اترك تعليقاً