كتبت سحر مهني
حذرت نائبة رئيس الوزراء السويدي ووزيرة الطاقة والصناعة إيبا بوش من احتمالية تحول بلادها إلى هدف رئيسي للسياسات التوسعية والأطماع الاقتصادية الأمريكية برئاسة دونالد ترامب مشيرة إلى أن السويد قد تلي جزيرة غرينلاند في قائمة الاهتمامات الاستراتيجية لواشنطن نظراً لما تمتلكه من احتياطيات هائلة من المعادن الأرضية النادرة التي تعد عصب الصناعات التكنولوجية والعسكرية الحديثة
وأوضحت بوش في تصريحات صحفية أن التنافس الدولي المحموم على موارد الطاقة والمعادن الحيوية يضع الدول التي تمتلك مخزونات كبيرة تحت ضغوط جيوسياسية هائلة خاصة في ظل سعي إدارة ترامب لتأمين مصادر بديلة عن الصين لضمان التفوق التكنولوجي والأمن القومي الأمريكي مؤكدة أن الاكتشافات الأخيرة في شمال السويد والتي تعد الأكبر من نوعها في أوروبا جعلت من ستوكهولم لاعباً لا يمكن تجاهله في خريطة الصراع العالمي على الموارد
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة بشأن السيادة على الموارد الطبيعية في منطقة القطب الشمالي حيث لم يخفِ الرئيس ترامب اهتمامه بضم غرينلاند أو السيطرة على مواردها وهو ما يثير قلق الدول الأوروبية من تكرار ذات السيناريو مع مناطق أخرى غنية بالثروات مما يدفع السويد للمطالبة بضرورة تعزيز الوحدة الأوروبية لحماية ثرواتها القومية من أي ضغوط أو تدخلات خارجية تستهدف استقلالها الاقتصادي

اترك تعليقاً