السودان.. نجاة حاكم ولاية النيل الأبيض من هجوم “الدعم السريع

صافيناز زادة :

 نجاة حاكم ولاية النيل الابيض من هجوم الدعم السريع

ومقتل اثنين من مرافقيه إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدفت اجتماعا بمدينة سنجة جنوبي السودان، دون تعليق من “الدعم السريع”..

نجا حاكم ولاية النيل الأبيض السودانية قمر الدين فضل المولى، الاثنين، من هجوم بطائرة مسيّرة شنته قوات الدعم السريع على مدينة سِنْجَة جنوب شرقي البلاد، بينما قُتِل اثنان من مرافقيه في الهجوم.

جاء ذلك في بيان لوزارة الإعلام السودانية، بعد أن أفادت مصادر محلية للأناضول في وقت سابق الاثنين، بأن طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينة سنجة، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى تم نقلهم إلى المستشفيات.
وذكرت المصادر أن الطائرات المسيرة قصفت مقر قيادة الفرقة 17 مشاة التابعة للجيش بمدينة سنجة، بينما أعلنت “شبكة أطباء السودان” (غير رسمية) مقتل 10 مدنيبن وإصابة 9 آخرين بالقصف.

وقالت الوزارة إن “والي (حاكم) ولاية النيل الأبيض (جنوب)، الفريق الركن قمر الدين محمد فَضْل المَوْلى، نجا من هجوم بطائرة مسيّرة استهدف اجتماعًا رسميًا بمدينة سنجة، بينما استُشهد اثنان من مرافقيه: مسؤول بمراسم الولاية وأحد أفراد الحراسة الشخصية”.
من جانبه، نعى فضل المولى، في بيان، القتيلين، مشيرا إلى أنهما “أدّيا واجبهما الوطني بكل شجاعة ومسؤولية حتى لحظة استشهادهما”.
وحتى الساعة 18:50 (ت.غ)، لم يصدر تعليق من “قوات الدعم السريع” على الحادثة.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، استعاد الجيش السوداني مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار (مجاورة لولاية النيل الأبيض من ناحية الغرب)، من “قوات الدعم السريع” التي استولت عليها في يونيو/ حزيران من ذات العام.

وتتهم السلطات السودانية منذ فترة “قوات الدعم السريع” بشن هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت مدنية، بينها محطات كهرباء وبنية تحتية بمدن البلاد الشمالية والشرقية، بينما تلتزم الأخيرة الصمت.
ومنذ 2023 تحارب “قوات الدعم السريع” الجيش؛ بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.
وتحتل “قوات الدعم السريع” كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *