كتب .. حسنى فاروق
أفادت لجنة حماية الصحفيين بأن إسرائيل كانت مسئولة عن مقتل ثلثي الصحفيين وموظفي الإعلام الذين سقطوا العام الماضي، من بين رقم قياسي بلغ 129 صحفيًا وإعلاميًا قتلوا حول العالم خلال عام 2025.
وتشير البيانات إلى أن هذا الرقم يمثل أعلى معدل للضحايا الإعلاميين منذ سنوات، ما يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي يواجهها العاملون في الميدان، خصوصًا في مناطق النزاع.
وأوضح التقرير أن معظم الوفيات وقعت في مناطق النزاع، حيث يواجه الصحفيون تهديدات مباشرة تشمل القصف، والرصاص الحي، واستهداف المباني الإعلامية، بالإضافة إلى المضايقات والاعتقالات التعسفية.
وبينما تركز التغطية الإعلامية غالبًا على النزاعات التقليدية، يؤكد التقرير أن إسرائيل كانت مسؤولة عن أكثر حالات القتل المباشر للصحفيين في هذا العام، وهو ما يثير قلق المنظمات الدولية بشأن حرية الصحافة وأمن الإعلاميين في مناطق النزاع.
دعت اللجنة لحماية الصحفيين المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الصحفيين، بما في ذلك فرض معايير واضحة لعدم استهداف الإعلاميين أثناء النزاعات المسلحة، ومحاسبة المسؤولين عن القتل أو التعرض للعنف.
وأكدت اللجنة على أهمية توفير بيئة آمنة للصحفيين، لضمان نقل الأخبار والمعلومات بحرية، خصوصًا في مناطق الصراع، حيث يصبح الوصول إلى الحقيقة مسؤولية عالية المخاطر.

اترك تعليقاً