اختفاء غامض لأضخم أرشيف رقمي للوثائق السرية حول الكائنات الفضائية في الولايات المتحدة بعد ساعات من صدور أمر رئاسي بكشف الحقائق للجمهور

شهدت الأوساط العلمية والبحثية في الولايات المتحدة والعالم حالة من الصدمة والذهول عقب الإعلان عن اختفاء مفاجئ وكامل لأكبر أرشيف إلكتروني يضم ملايين الوثائق السرية المفرج عنها والمتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة والكائنات الفضائية على موقع ذا بلاك فولت الشهير وأفادت تقارير تقنية وصحفية من بينها صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الخادم الرئيسي للموقع الذي يديره الباحث المعروف جون جرينوالد جونيور قد تعرض لعملية مسح شاملة في العشرين من فبراير الجاري أدت إلى حذف مئات الجيجابايت من السجلات الحساسة التي استغرق جمعها أكثر من عقدين من الزمن عبر آلاف الطلبات الرسمية بموجب قانون حرية المعلومات

ويأتي هذا الحادث الغامض في توقيت يثير الكثير من التساؤلات والشكوك حيث وقعت عملية المسح بعد يوم واحد فقط من إصدار الرئيس دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يقضي برفع السرية عن كافة الملفات الحكومية المتعلقة بظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة بما في ذلك الوثائق التاريخية لواقعة روزويل وملفات وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي وأشار جون جرينوالد في تصريحاته أن ما جرى لم يكن مجرد خلل فني أو فساد في البيانات بل كان عملية حذف متعمدة ومقصودة استهدفت المجلدات والملفات الأكثر أهمية مع تغيير صلاحيات الوصول إلى الخادم لمنع استعادة البيانات بشكل سريع مما يشير إلى تورط جهات تمتلك قدرات تقنية متقدمة سعت لتدمير هذا الإرث المعلوماتي قبل أن يصبح متاحا للبحث العام بشكل أوسع

وقد ربط مراقبون بين هذا الاختفاء وبين التصريحات الأخيرة للرئيس ترامب التي انتقد فيها سلفه باراك أوباما متهما إياه بتسريب معلومات سرية حول الكائنات الفضائية خلال مقابلات تلفزيونية سابقة حيث تعهد ترامب بفتح الصندوق الأسود لهذا الملف وكشف الحقيقة كاملة للشعب الأمريكي عما إذا كانت هذه الكائنات حقيقية أم لا وفي حين سادت مخاوف من ضياع هذه الثروة الوثائقية للأبد طمأن مؤسس الموقع الجمهور بأنه يمتلك نسخا احتياطية مشفرة في مواقع مادية آمنة بعيدا عن شبكة الإنترنت وأنه بدأ بالفعل عملية إعادة بناء الأرشيف مؤكدا أن هذه المحاولة لطمس الحقائق لن تزيد الباحثين إلا إصرارا على كشف ما تحاول الدولة العميقة إخفاءه بشتى الطرق حسب وصفه

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي والباحثون في علم اليوفولوجي مع الخبر بكثافة معتبرين أن توقيت حذف الأرشيف بالتزامن مع القرار الرئاسي ليس مجرد مصادفة بل هو محاولة أخيرة من جهات داخل الأجهزة الأمنية لتعطيل تنفيذ أمر الرئيس أو إتلاف الأدلة التي قد تدين مؤسسات بعينها بالتستر على تكنولوجيا غير أرضية لعقود طويلة بينما لا تزال التحقيقات التقنية مستمرة لتحديد المصدر الدقيق للهجوم الرقمي الذي استهدف الموقع وما إذا كان نابعا من داخل الولايات المتحدة أو من جهات خارجية تسعى لإبقاء هذا الملف طي الكتمان

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *