كتب محمد ابراهيم
تواجه الحكومة السورية تحديات أمنية في شرقي البلاد تفرضها خلايا تنظيم الدولة الإسلامية، الذي نفّذ أمس هجومين منفصلين، الأول كان في مدينة الرقة شمالي شرقي البلاد، والثاني في ريف دير الزور، شرقيها.
ففي الرقة استهدف الهجوم حاجز “السباهية” الأمني الواقع على مشارف المدينة على بُعد 4 كيلومترات فقط من مركزها .
وفي محيط مدينة الميادين شرق مدينة دير الزور، التي تبعد عنها 47 كيلومترا تقريبا، نفذ التنظيم هجوما آخر على موقع عسكري، قُتل فيه عنصر من الجيش السوري.
ونشرت وزارة الداخلية السورية صورة قالت إنها لاشتباك قوى الأمن الداخلي مع عنصر من التنظيم بالرقة، وأعلنت الوزارة عن تحييد هذا العنصر، وقالت إنها تواصل تمشيط المنطقة للقضاء على بقية العناصر المهاجمين.
وأسفر هجوم الرقة عن مقتل 4 أفراد من عناصر حاجز السباهية، وإصابة اثنين آخرين، وهو الهجوم الثاني على قوى الأمن الداخلي في الحاجز نفسه، بعد أن تعرض أول أمس لهجوم مشابه.
وخلال تشييع جثمان أحد العناصر الأمنية في هذا الهجوم، انهار طفله الصغير باكيا وهو يحتضن جثمانه، في مشهد إنساني مؤثر جدا.

اترك تعليقاً