ستافريديس يرسم خرائط المواجهة ثلاثة مسارات لهجوم أمريكي محتمل على إيران

  • كتبت سحر مهني

كشف القائد الأسبق لحلف شمال الأطلسي الناتو في أوروبا الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس عن رؤية استراتيجية تتضمن ثلاثة سيناريوهات محتملة قد تلجأ إليها الولايات المتحدة في حال قررت شن هجوم عسكري على إيران مؤكداً أن الخيارات تتراوح بين العمليات الصامتة والضربات الجراحية وصولاً إلى المواجهة الشاملة التي قد تغير وجه المنطقة

وأوضح ستافريديس في تحليل عسكري حظي باهتمام واسع أن السيناريو الأول يعتمد بشكل أساسي على القوة الناعمة والمدمرة في آن واحد من خلال شن هجمات إلكترونية واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة وشبكات الاتصالات التابعة للحرس الثوري بهدف شل حركة الدولة دون الحاجة إلى إطلاق رصاصة واحدة وهو ما يراه الخيار الأقل تكلفة سياسياً وبشرياً في الوقت الراهن

أما السيناريو الثاني فيتمثل في توجيه ضربات عسكرية محدودة ومركزة تستهدف منشآت نووية محددة أو قواعد للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وهي عملية تهدف إلى تقويض القدرات الهجومية الإيرانية وإيصال رسالة ردع حاسمة دون الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة الأمد بينما يظل السيناريو الثالث وهو الأكثر خطورة متمثلاً في عملية عسكرية واسعة النطاق تشارك فيها القوات الجوية والبحرية لتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية ومراكز القيادة والسيطرة بشكل كامل

وتأتي تصريحات القائد العسكري السابق في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتحركات العسكرية الأمريكية في مياه الخليج حيث يرى ستافريديس أن اختيار أي من هذه المسارات سيعتمد بشكل أساسي على طبيعة الاستفزازات الإيرانية ومدى استعداد واشنطن لتحمل تبعات الرد الإيراني الذي قد يطال مصالح حيوية وحلفاء إقليميين في منطقة الشرق الأوسط

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *