عادت “نجمة الأحواز” أم هو سحر الخوارزميات؟ “نجلاء محمد” تخطف الأنظار كأقرب نسخة من شريهان على تيك توك
بقلم: [اسمك]
في الوقت الذي ينتظر فيه الجمهور العربي أي إطلالة لنجمة الاستعراض الأولى “شريهان”، ضجت منصة “تيك توك” خلال الساعات الماضية بمقاطع فيديو لفتاة مصرية تدعى نجلاء محمد (الشهيرة بـ “بنوجة”)، والتي بدت وكأنها “نسخة طبق الأصل” من شريهان في ريعان شبابها، مما أعاد إلى الأذهان ذكريات الفوازير وأمجاد الاستعراض المصري.
ليست مجرد ملامح.. روح شريهان حاضرة
لم يتوقف التشابه بين نجلاء وشريهان عند حدود الملامح المتقاربة، من العيون الواسعة والشعر الأسود الطويل الذي ميز أيقونة الثمانينات، بل امتد الأمر إلى “الكاريزما” وطريقة الحركة. نجلاء، ابنة محافظة السويس التي لم تتجاوز الـ 19 عاماً، استطاعت من خلال فيديوهات بسيطة تقلد فيها مشاهد من مسرحيات “سك على بناتك” و”علشان خاطر عيونك”، أن تحصد ملايين المشاهدات وتجعل المتابعين يتساءلون: “هل يمكن أن تعود شريهان من خلالها؟”
من السوشيال ميديا إلى شاشات التلفزيون
هذا الانتشار الواسع لم يبقَ محصوراً في العالم الافتراضي، حيث استضافت القنوات الفضائية “نجلاء” لتتحدث عن قصة هذا التشابه. وفي تصريحاتها، أكدت نجلاء أن الجمهور هو من اكتشف هذا الشبه منذ أن كانت في الرابعة عشرة من عمرها، قائلة:
“شريهان هي مثلي الأعلى، وحلم حياتي أن أجسد قصة حياتها في عمل فني، ليس فقط لأنني أشبهها، بل لأنني عشقت فنها منذ طفولتي”.
بين الإعجاب والنقد.. هل تنجح “الشبيهة”؟
ورغم حالة الانبهار التي سيطرت على “تيك توك”، إلا أن الآراء انقسمت؛ فبينما يرى البعض أن نجلاء تمتلك موهبة فطرية في التمثيل والتقليد تؤهلها لدخول عالم الفن، حذر آخرون من “حبس الموهبة” في جلباب التقليد، مؤكدين أن شريهان حالة فنية فريدة لا تتكرر، وأن على المواهب الشابة خلق شخصيات مستقلة بعيداً عن كاريزما النجوم الكبار.
ظاهرة الـ “Lookalike” في عصر الذكاء الاصطناعي
تأتي ظاهرة “شبيهة شريهان” لتؤكد قوة تأثير “تيك توك” في إعادة إحياء الرموز الفنية القديمة لدى الأجيال الجديدة (Gen Z). فبينما يتسابق الشباب على تقليد الصيحات العالمية، اختارت نجلاء العودة إلى “زمن الفن الجميل”، وهو ما ضمن لها تذكرة عبور سريعة لقلوب الجمهور المصري والعربي الذي لا يزال يحنّ لضحكة شريهان واستعراضاتها التي لا تُنسى.

اترك تعليقاً