كتبت سحر مهني
في اول ايام رمضان يعلن تنظيم داعش الإرهابي مساء الخميس مسؤوليته الكاملة عن تنفيذ هجوم مسلح استهدف عناصر من قوى الأمن الداخلي في منطقة شرق سوريا مما أسفر عن مقتل عنصر أمني وإصابة آخر وهو شقيقه بجروح متفاوتة ونقلت المصادر الميدانية أن الهجوم يأتي في إطار سلسلة من التحركات العدائية والتصعيد الملحوظ في عمليات التنظيم التي بدأت تستهدف بشكل مباشر الكوادر الأمنية والعسكرية التابعة للقيادة الجديدة للبلاد في محاولة لزعزعة الاستقرار وفرض حالة من الفوضى في المناطق التي تشهد إعادة ترتيب للأوراق السياسية والأمنية وأوضح التنظيم في بيان تداولته منصات تابعة له أن مقاتليه نصبوا كميناً محكماً للعنصرين الأمنيين أثناء تأدية مهامهما في المنطقة الشرقية مما أدى إلى وقوع ضحايا وتضرر الآليات العسكرية التابعة لهما وتأتي هذه الحادثة لترفع منسوب القلق لدى الأوساط الدولية والمحلية حول قدرة التنظيم على إعادة تجميع صفوفه وشن هجمات مباغتة تستهدف استنزاف القوى الأمنية السورية التي تبذل جهوداً مضنية لتثبيت ركائز الدولة في ظل المرحلة الانتقالية الحساسة التي تمر بها البلاد وبدورها كثفت قوات الأمن من تواجدها في محيط موقع الحادث وبدأت عمليات تمشيط واسعة النطاق لملاحقة العناصر المتورطة وتضييق الخناق على الخلايا النائمة التي تنشط في البادية والمناطق الحدودية لضمان عدم تكرار مثل هذه الاختراقات الأمنية التي تستهدف النيل من هيبة المؤسسات الرسمية وترويع المواطنين في المناطق التي بدأت تتعافى تدريجياً من آثار النزاعات المسلحة الطويلة

اترك تعليقاً