بعدكشفت الشركة المصرية للمطارات عن خطة استراتيجية جديدة لتوسيع خارطة استقبال السياحة الدولية، حيث أعلن الطيار وائل النشار، رئيس الشركة، أن مطاري الإسكندرية (برج العرب) والعلمين الدوليين سيبدآن في استقبال أفواج السياح الروس رسمياً اعتباراً من موسم الصيف الحالي.
توسيع الوجهات السياحية للمواطن الروسي
تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي وزارة الطيران المدني المصرية لتنويع المقاصد السياحية أمام السوق الروسي، وعدم الاقتصار على مدن البحر الأحمر (الغردقة وشرم الشيخ). وأوضح النشار أن ساحل البحر الأبيض المتوسط، وبخاصة مدينة العلمين الجديدة، باتت تمثل وجهة جاذبة للسياحة العالمية بفضل البنية التحتية المتطورة والمنتجعات الفاخرة التي تم تشييدها مؤخراً.
جاهزية مطاري الإسكندرية والعلمين
أكد رئيس شركة المطارات أن الاستعدادات تجري على قدم وساق لضمان تقديم أفضل الخدمات اللوجستية والأمنية، مشيراً إلى عدة نقاط أساسية:
التجهيزات الأمنية: تم تحديث كافة الأنظمة الأمنية وأجهزة الفحص في مطاري الإسكندرية والعلمين لتتوافق مع أعلى المعايير الدولية ومتطلبات أمن الطيران الروسي.
الطاقة الاستيعابية: مطار برج العرب بالإسكندرية شهد مؤخراً عمليات تطوير وتوسعة (مبنى الركاب الجديد) لزيادة قدرته الاستيعابية، مما يجعله قادراً على استقبال رحلات “الشارتر” والرحلات المنتظمة بكثافة.
الخدمات اللوجستية: تنسيق كامل مع شركات السياحة الروسية والمصرية لتنظيم المسارات السياحية وتوفير وسائل النقل المريحة من المطارات إلى الفنادق والمنتجعات.
العلمين الجديدة.. “مالديف المتوسط”
يرى خبراء السياحة أن فتح مطار العلمين أمام الطيران الروسي سيحدث طفرة كبرى في منطقة الساحل الشمالي، حيث يفضل السياح الروس الشواطئ الرملية والمناخ المعتدل صيفاً. وتستهدف مصر من هذه الخطوة استقطاب شريحة جديدة من السياح الباحثين عن “سياحة الاستجمام” والسياحة التاريخية في الإسكندرية، بجانب الترفيه في العلمين.
توقعات الموسم الصيفي
من المتوقع أن تشهد الحركة الجوية زخماً كبيراً فور انطلاق أولى الرحلات، وسط تفاؤل بزيادة أعداد الليالي السياحية ومعدلات الإنفاق، مما يسهم في دعم الاقتصاد القومي وتوفير فرص عمل جديدة في قطاعي الطيران والسياحة.

اترك تعليقاً