تاكاموري هيراياما يعلن رفضه لما يحدث في (الأرض المباركة) من قبل الكيان، ونظم إضراباً عن الطعام بمفرده حتى يلفت نظر وكالات الأنباء العالمية.

صافيناز زادة  :

تصدر الياباني (تاكاموري هيراياما) عناوين الأخبار العالمية في الفترة الماضية؛ فهذا الرجل النبيل أعلن رفضه لما يحدث في (الأرض المباركة) من قبل الكيان، ونظم إضراباً عن الطعام بمفرده حتى يلفت نظر وكالات الأنباء العالمية.

كما نظم مظاهرات يومية أمام مقر (وزارة الدفاع اليابانية) – نعم وزارة الدفاع اليابانية – حيث يعارض (هيراياما) وبشدة خطة الحكومة اليابانية لشراء طائرات مسيرة (درونات) من شركات أسلحة تابعة للكيان.

ويصف (هيراياما) هذه المسيرات بأنها (أسلحة إبادة جماعية)، نظراً لاستخدامها في العمليات العسكرية بالقطاع.

 وهو يطالب الوزارة بإلغاء المناقصة المفتوحة (التي كان موعدها في 17 فبراير 2026) لاستيراد هذه التقنيات العسكرية، ويدعو اليابان للالتزام بدستورها السلمي وعدم دعم الأطراف المتورطة في نزاعات مسلحة.

أثار إضرابه موجة تضامن واسعة في اليابان، حيث انضم إليه مئات المحتجين أمام البرلمان الياباني (الدايت) للمطالبة بوقف التعاون العسكري مع شركات الكيان. 

وتُظهر صورته المنتشرة وهو يرتدي (الكوفية) تعبيراً عن تضامنه الكامل مع القضية، ورفضه لما يصفه بـ (القهر والظلم).

ما لفت نظري في هذا الرجل النبيل أنه كان ضابط في قوات الدفاع اليابانية وخريج الكلية العسكرية بها .

استقال من الجيش واستغل دراساته العسكرية في تحليل الصفقات العسكرية لبلاده حول العالم وأصبح ناشطا ضدها, خصوصا في مناطق النزاع .

كنت قد نشرت عدة مقالات من قبل عن اليابان، فغضب بعضهم وتساءلوا : (كيف تتحدث عن اليابان بسوء؟!).

 واليوم، نحب أن نسمع صوتك بينما حكومة اليابان تتعاون مع الاحتلال وتدعم اقتصاده، وهذا فقط نقطة من بحر والباقي غير معلن، وقد كان عندنا مثل شعبي قديم يقول : (لا يوجد في الأفاعي مسلم).

كل الشكر والتقدير للرجل والإنسان النبيل (تاكاموري هيراياما) الذي تفرغ وأنفق ماله ووقته لأجل قضية بينه وبينها قرابة 9000 كم مسافة .

( هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم).

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *