ريال مدريد يقهر بنفيكا بهدف نظيف ويضع قدماً في ثمن نهائي أبطال أوروبا

كتبت سحر مهني

 

نجح نادي ريال مدريد الإسباني في رد اعتباره وفرض شخصيته القارية بفوز ثمين ومستحق على مضيفه بنفيكا البرتغالي بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما على ملعب النور بالعاصمة لشبونة ضمن ذهاب ملحق دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال أوروبا وجاء هذا الانتصار ليمنح الفريق الملكي أفضلية مريحة قبل موقعة الإياب في العاصمة الإسبانية مدريد وليؤكد رغبة كتيبة الميرينغي في استعادة بريقها القاري وتجاوز العثرات السابقة التي واجهت الفريق أمام الأندية البرتغالية في المواسم الأخيرة وسط أجواء جماهيرية صاخبة لم تمنع رفاق فينيسيوس جونيور من العودة بنقاط المباراة كاملة

وبدأت المباراة بضغط مكثف من جانب أصحاب الأرض الذين حاولوا استغلال عاملي الأرض والجمهور لمباغتة الدفاع المدريدي إلا أن التنظيم الدفاعي العالي وتألق خط الوسط بقيادة النجوم المخضرمين والشباب حال دون وصول بنفيكا إلى شباك الحارس تيبو كورتوا الذي ذاد عن مرماه ببسالة في أكثر من مناسبة ومع حلول الشوط الثاني كثف ريال مدريد من هجماته المرتدة السريعة التي أثمرت عن تسجيل هدف اللقاء الوحيد بعد جملة تكتيكية رائعة انتهت بتسديدة متقنة سكنت شباك الحارس البرتغالي مما أصاب مدرجات ملعب النور بالصمت ومنح الثقة للاعبي الملكي للسيطرة على مجريات اللعب حتى صافرة النهاية

ويعتبر هذا الفوز بمثابة رسالة قوية من إدارة وجهاز فني ريال مدريد بأن الفريق لا يزال الرقم الصعب في المعادلة الأوروبية مهما كانت الظروف خاصة وأن الفوز جاء خارج القواعد وأمام خصم عنيد يمتلك سجلاً قوياً على ملعبه وقد أشاد المحللون الرياضيون بالحنكة التكتيكية التي أدار بها المدرب اللقاء حيث عرف كيف يمتص حماس لاعبي بنفيكا وينتزع الفوز بأقل مجهود بدني ممكن مع الحفاظ على نظافة الشباك وهي نقطة جوهرية في حسابات مباريات الذهاب والإياب في البطولات الإقصائية الكبرى التي تتطلب نفساً طويلاً وتركيزاً عالياً طوال تسعين دقيقة

وفي أعقاب المباراة أعرب لاعبو ريال مدريد عن سعادتهم بهذا الانتصار مؤكدين أن المهمة لم تنتهِ بعد وأن هناك شوطاً ثانياً ينتظرهم في ملعب سانتياغو برنابيو يجب التعامل معه بكل جدية لضمان التأهل الرسمي للدور القادم ومن المتوقع أن تشهد مباراة الإياب حضوراً جماهيرياً غفيراً لدعم الملكي في مشواره نحو اللقب المفضل لجماهيره بينما سيسعى بنفيكا لتصحيح المسار ومحاولة إحداث مفاجأة في قلب مدريد وبذلك يخطو ريال مدريد خطوة عملاقة نحو تعزيز رقمه القياسي في عدد الألقاب وإثبات أن شخصية البطل تظهر دائماً في المواعيد الكبرى

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *