كتبت سحر مهني
أطلق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مبادرة إنسانية وسياسية واسعة تجاه الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج من خلال توجيه نداء رسمي للشباب الذين يتواجدون في وضعيات هشة أو غير قانونية معلنا عن صدور قرار رئاسي يقضي بمباشرة إجراءات تسوية أوضاع فئة محددة منهم وفق معايير وشروط دقيقة تهدف إلى لم شمل أبناء الوطن وحماية كرامتهم في دول المهجر
وأكد الرئيس تبون خلال خطابه أن الدولة الجزائرية لن تتخلى عن أبنائها مهما كانت ظروف إقامتهم مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة للمطالب المتكررة للجالية وتعبيرا عن التزام السلطات بفتح آفاق جديدة للشباب الجزائري للاندماج والمساهمة في بناء وطنه الأم سواء بالعودة أو بتصحيح أوضاعهم القانونية بما يضمن لهم حقوقهم الأساسية في البلدان التي يقيمون فيها بعيدا عن شبح الترحيل أو التهميش الاجتماعي
وتتضمن خارطة الطريق لتنفيذ هذا القرار البدء في إحصاء الحالات الأكثر تضررا والشباب الذين يثبتون ارتباطهم بالوطن مع تكليف البعثات الدبلوماسية والقنصلية بمرافقة المعنيين وتسهيل إجراءات حصولهم على الوثائق الثبوتية اللازمة ضمن إطار قانوني واضح ومنظم يراعي الاتفاقيات الثنائية مع الدول المستضيفة مما يعكس توجها جديدا في السياسة الخارجية الجزائرية يضع حماية المواطن في صدارة الأولويات الوطنية والدولية

اترك تعليقاً