كتبت سحر مهني
أعلن المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، السفير إبراهيم علبي، أن دمشق بصدد تفعيل مسار دبلوماسي جديد ومكثف في المنظمة الدولية، مؤكداً أن ملف الجولان السوري المحتل سيتصدر أجندة الوفد السوري في نيويورك “بشكل قوي جداً” خلال المرحلة المقبلة.
تحرك دبلوماسي في أروقة نيويورك
وفي تصريحات صحفية من مقر الأمم المتحدة، شدد السفير علبي على أن استعادة الحقوق السورية المشروعة في الجولان وحماية المواطنين السوريين هناك من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تمثل “أولوية وجودية” للسياسة الخارجية السورية.
أبرز نقاط التحرك السوري المرتقب:
توثيق الانتهاكات: تقديم تقارير دورية مدعمة بالأدلة حول الممارسات الإسرائيلية والانتهاكات القانونية في الأراضي المحتلة.
تفعيل القرارات الدولية: الضغط من أجل تنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة التي تؤكد على هوية الجولان السورية وبطلان إجراءات الضم.
حماية المدنيين: وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه حماية المدنيين من القمع الممنهج وتغيير الديموغرافيا في المنطقة.
سياق التوقيت والأهمية
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية كبرى، حيث تسعى دمشق لإعادة الزخم للقضايا القومية في المحافل الدولية. وأشار السفير علبي إلى أن الوفد السوري سيعمل على حشد الدعم من الدول الصديقة والكتل الدولية المؤمنة بسيادة الدول وسلامة أراضيها، لضمان عدم تهميش ملف الجولان في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة.
رسالة دمشق للمجتمع الدولي
ختم المندوب السوري تصريحاته بالتأكيد على أن “الحقوق لا تسقط بالتقادم”، وأن التوجه السوري الجديد في الأمم المتحدة سيعتمد على استراتيجية المواجهة القانونية والدبلوماسية الشاملة، لضمان إنهاء الاحتلال ووقف معاناة أبناء الجولان المحتل.

اترك تعليقاً